أكد الكاتب تشارلي هوبل في موقع «غلوبال ريسيرش» العالمي أن «إسرائيل» تصدرت قائمة مستخدمي الأسلحة المتفجرة في عام 2014 خلال اعتداءاتها على قطاع غزة المحاصر، وذلك وفقاً لتقرير أعدته منظمة غير حكومية معنية بمراقبة تبعات العنف المتفجر في المنطقة مقرها لندن، ما أضاف دليلاً آخر على استخدام الكيان الإسرائيلي القوة المدمرة ضد القطاع خلال عدوان حزيران الماضي.

ورصد التقرير العنف المتفجر خلال عام 2014 حيث بلغت الإصابات الناجمة عن الأسلحة المتفجرة ذروتها في غزة كنتيجة لاستخدام «إسرائيل» القوة العسكرية أثناء عملية «حافة واقية»، إضافة إلى أن الأغلبية العظمى من الضحايا الفلسطينيين- البالغ عددهم 2200 ضحية بينهم 500 طفل- قتلتهم الأسلحة المتفجرة بما في ذلك 53% قتلوا بسبب الأسلحة الجوية من قنابل وصواريخ و47% قتلوا سواء بالقصف المكثف بالمدفعية البحرية أو على الأرض.

وأكد الموقع أن هذه الإحصاءات عززت النتائج التي توصلت إليها لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في حرب غزة في الصيف الماضي والتي شجبت القوة العسكرية الهائلة المستخدمة في القطاع التي تسببت في دمار بالغ ومعاناة إنسانية لم يسبق لها مثيل.