يقدر الاحتياج المائي (أسبوعياً) لمدينة حمص بـ مليون و(181) ألف م3 تقريباً في حين أن المتوافر هو (1002600) م3، أي أن نسبة العجز هي 15%. وفيما يخص الريف، فإن الاحتياج المائي (أسبوعياً) هو (978) ألفاً و575 م3، في حين أن المتوفر هو (598) ألفاً و465 م3،

أي أن نسبة العجز هي 39%، هذا حسب المؤسسة العامة للمياه في حمص التي عزت أسباب العجز إلى عدم كفاية المصادر المائية وإلى استهلاك مراكز الإيواء والمقيمين فيها لمياه الشرب من دون تسديد الاشتراكات، والانقطاع اليومي للكهرباء وتأثر موقع الخزانات الرئيسة بذلك، وكذلك صالات الضخ، إضافة إلى انقطاع التيار عن محطة عين التنور، كذلك تعرض بعض الشبكات للاعتداءات والتخريب ونقص مادة المازوت وتوقف ضخ بعض الآبار ولتخفيف معاناة المواطنين قامت المؤسسة العامة لمياه الشرب بالمحافظة بأعمال الصيانة والإصلاح، وقد بلغ عدد الإصلاحات (2419) عملية صيانة في المحافظة وقد أعطيت الأولوية للأحياء المتضررة من حيث الإصلاح والصيانة بهدف تشجيع السكان على العودة إليها. كما تم العمل على تأمين استجرار العدادات، حيث بلغ عددها في مدينة حمص ثلاثين ألفاً منذ بداية الأزمة حتى اليوم والقيام بالمراقبة الدورية لضمان سلامة مياه الشرب وذلك من خلال قطف العينات وإجراء الفحوصات والتجارب المخبرية اليومية. والاستمرار في تشغيل كل المصادر المائية الرئيسة والرديفة وتأمين الجاهزية الدائمة لها.

والعمل على ربط الآبار بالتيار الكهربائي بهدف تخفيف الطلب على مادة المازوت وتفعيل أعمال الجباية وزيادة كوادرها في المدينة. وتفعيل مراكز خدمة المواطن كما في أحياء العدوية والأرمن وقيام المؤسسة (حالياً) بدراسة أتمتة أعمال الجباية في الريف بهدف التسهيل على المشتركين، الذين بلغ عددهم في الريف (179) ألفاً و380 مشتركاً، أما في المدينة فعددهم (210) آلاف مشترك، في تسديد الذمم المالية المترتبة عليهم لمصلحة المؤسسة. إن مصادر مياه الشرب لمدينة حمص هي محطة عين التنور التي تنتج بين مئة ألف حتى (120) ألف م3 يومياً من المياه ومحطة الجديدة التي تضخ (12) ألف م3 يومياً من المياه ومحطة دحيديج التي تضخ (12) ألف م3 يومياً من المياه، أما آبار المدينة فتضخ (4000) م3 يومياً من المياه وكلها لاتزال ضمن الخدمة.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع