يبدو أن خسائر آل سعود أكبر بكثير من المعلن عنه، وأقسى من أن يعترفوا بها، ما دفعهم إلى توجيه نداء إنقاذ ومساعدة.

واللافت أن آل سعود لايخجلون من الاعتراف بالخرف السياسي والعجز الفني الذي لم توفره لهم تريليونات الدولارات، ويطلبون بمنتهى الصراحة «جهداً استشارياً فقط»!

فقد طلبت دول «التحالف» المشاركة في العدوان على اليمن والمسمى بـ«عاصفة الحزم» بقيادة السعودية خلف الأضواء من مصر والأردن وباكستان المساعدة على إقامة وتأسيس غرفة عمليات منسقة وعسكرية موحدة تؤسس لعمل عسكري ميداني طويل الأمد.

وعلم موقع «رأي اليوم» من مصادر دبلوماسية عربية أن رسائل عاجلة من السعودية والإمارات وتحديداً من وزارتي الدفاع في البلدين وصلت إلى عواصم الدول الثلاث لكي تشارك في مشاورات ذات طبيعة فنية تساند العمل العسكري لـ«التحالف».

الرسائل تطالب بجهد استشاري وفني وليس بمشاركة عملياتية على الأرض أو في الميدان، وحسب المصادر الدبلوماسية تطمح السعودية إلى تعزيز اتصالاتها الدفاعية لدعم وإسناد خطتها العسكرية ضد اليمن مع تجاوز رفض هذه الدول الحليفة المشاركة في عمل ميداني مباشر.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع