نقلت صحيفة «برافدا» الروسية عن رئيس معهد الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي كلاماً مباشراً ضد قطر والسعودية، قال فيه «إن هاتين الدولتين يجب أن تخافا من موسكو، إلا أن الأمر يعود إلى القيادة الروسية لاتخاذ قرار بشأن كيفية إخافة هؤلاء الناس»، موضحاً أنه «ليس بالضرورة التخويف أن يكون عبر قصفهم، فهناك طرق أخرى مختلفة»، وذكّرت الصحيفة بقول الرئيس بوتين «إذا لم تتمكن من منع الحرب، فعليك المبادرة إلى شنها»، فعدم مبادرة روسيا إلى شن الحرب ـ برأي الصحيفة ـ سوف يتيح لحلف شمال الأطلسي استلام الزمام ونقل الحرب إلى حدود روسيا.

ووفق تقرير نشرته «برافدا» ونقلته وكالة «فارس» للأنباء، فإن الرئيس بوتين توعد عام 1999 بملاحقة وقتل الإرهابيين حتى لو كانوا في «مراحيضهم»، ونفّذ وعيده وصفى ما يسمى «أمراء» الحرب في الشيشان، مشيرة إلى أن الهجمات الصاروخية الأخيرة التي نفذتها روسيا ضد التنظيمات الإرهابية في سورية باستخدام القاذفات الاستراتيجية والغواصات تعطي إشارة تحذير للدول التي تدعم الإرهابيين حسب رأي الصحيفة.

وتابعت الصحيفة: «في مجال مكافحة الإرهاب، روسيا ستقوم بالتصرف وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تضمن حق الدول في الدفاع عن النفس، وفق ما صرّح به بوتين، ووفق ما أكده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حين أوضح أن روسيا سوف تطبق هذه المادة بكل الوسائل العسكرية والدبلوماسية والمالية».

وتنص المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة على «أن لأي دولة عضو في الأمم المتحدة الحق في الدفاع عن النفس في حالة وقوع هجوم مسلح على هذه الدولة، إلى أن يقوم مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءاته للحفاظ على السلم والأمن الدوليين».

وقالت «برافدا»: بعد الهجوم الإرهابي في أجواء شبه جزيرة سيناء المصرية، يمكن لروسيا استخدام المادة 51، إما من أجل جلب الجناة إلى العدالة، أو اتخاذ تدابير أخرى ضدهم وجزمت في تقريرها أن قطر هي واحدة من منظمي العمل الإرهابي على سيناء.

وأضاف تقرير الصحيفة: في قطر والسعودية، يوجد هؤلاء الذين ينظمون ويرعون الهجمات الإرهابية، إنهم أناس معروفون هناك بإدارتهم الجرائم الإرهابية في سورية والعراق.

وأبدت «برافدا» استغرابها الشديد من بقاء السعودية بلا عقاب، رغم أنها واحدة من منظمي هجمات 11 أيلول، وختمت بأنه حان الوقت لرفع قضية في الأمم المتحدة من أجل إنشاء محكمة دولية تقاضي حكومات تركيا وقطر والسعودية لتورطها في الإرهاب.