استدعت وزارة الخارجية العراقية أمس السفير التركي لدى بغداد احتجاجاً على دخول قوات تركية إلى العراق.

وكانت قوات من جيش أردوغان ما يعادل لواء مدرعاً من المشاة تضم دبابات ومدفعية وكاسحات ألغام انتهكت الأراضي العراقية أمس الأول ودخلت إلى معسكر زليكان في أطراف الموصل من دون طلب رسمي من العراق ودون إعلام الحكومة العراقية.

ونقل موقع «السومرية نيوز» العراقي عن المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال قوله في بيان أوردته «سانا»: إن دخول قوات تركية إلى داخل أراضي العراق من دون علم الحكومة المركزية في بغداد خرق وانتهاك لسيادة البلد وتجاوز لمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن العراق يعتبر وجود أي قوات عسكرية داخل أراضيه ومن دون علم حكومته عملاً معادياً.

وأضاف جمال: في ضوء هذا الانتهاك تعلن الوزارة استدعاءها السفير التركي لدى بغداد لتسليمه مذكرة احتجاجية بهذا الصدد وعلى الجانب التركي سحب مقاتليه من داخل الأراضي العراقية فوراً، لافتاً إلى أن الوزارة ستتحرك باتجاه المجتمع الدولي لإيقاف انتهاك تركيا لسيادة العراق وعدم احترامها لحدوده.

وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم أكد أن دخول قوات النظام التركي إلى الأراضي العراقية يشكل انتهاكاً للأعراف والقوانين الدولية ومسّاً بالسيادة الوطنية، مطالباً بسحب هذه القوات ومنع تكرار ذلك.