انضمت ألمانيا إلى قائمة الدول التي تعتزم شن عمليات عسكرية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي في سورية والعراق وجاء الإعلان عن ذلك على لسان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي شددت خلال لقائها مؤخراً الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على ضرورة اللجوء إلى الوسائل العسكرية ضد «داعش» في حال أردنا التخلص من هذا التنظيم الإرهابي وهو ما أكده أيضاً وزير الخارجية الألماني خلال زيارته إلى العراق مطلع الشهر الحالي، حيث أعلن عزم بلاده على تقديم الدعم اللازم للقضاء على «داعش».

ويشير المحلل الفرنسي جان بيير مولني من معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في تصريحات نشرها المعهد إلى أن رغبة ألمانيا بالمشاركة في مكافحة «داعش» هو تحول استراتيجي مهم على صعيد سياسة هذا البلد.

وأضاف مولني: إن تشديد المسؤولين الألمان على ضرورة اللجوء إلى الخيار العسكري ضد «داعش» سيلزم ألمانيا بالمشاركة على الأرض بيد أننا نعتقد أن ألمانيا ستشارك على طريقتها فقط، أي إننا لن نشهد ضربات جوية ينفذها سلاح الجو الألماني على غرار الضربات الجوية البريطانية والفرنسية بل ستقوم ألمانيا بإرسال طائرات حربية مهمتها الاستطلاع واستقصاء المعلومات أو ستعمد إلى إرسال فرقاطة لدعم المجموعة الفرنسية المحمولة بحراً أو ستقوم بإرسال طائرة تؤمن تزويد باقي الطائرات المقاتلة بالوقود والمؤن.

وأشار مولني إلى أن ألمانيا «اليوم» كقوة اقتصادية عظمى ترغب في الحصول على دور كبير على مسرحي الشرق الأدنى والأوسط.