قالت صحيفة «إيه بي سي» الإسبانية إن المسلمين والمسيحيين في سورية تعايشوا لقرون طويلة ولكن منذ بداية الحرب الإرهابية عليها في 2011، أطلقت التنظيمات الإرهابية الصواريخ على الأحياء التي توجد فيها أغلبية مسيحية، حتى أصبح المسيحيون هدفاً متكرراً لعمليات الاغتيالات والخطف في المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى أن تنظيم «داعش» الإرهابي دمّر الكنائس في المناطق التي يسيطر عليها.

وتابعت الصحيفة: إن المسيحيين يشكلون ما بين 6 أو 7% من أصل 23 مليون سوري، وعلى غرار المواطنين الآخرين فإنهم يخشون من استمرار الأعمال الإرهابية التي تجلب المزيد من البؤس واقتلاع المسيحية من البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن التنظيمات الإرهابية ولاسيما «داعش» مارست أبشع أنواع التنكيل بالآشوريين من قتل وخطف عند اجتياحها تجمعات آشورية على الضفة الجنوبية لنهر الخابور.