أكد المحلل العسكري التشيكي مارتين كوللير أن ما يسمى «المعارضة المعتدلة» في سورية التي يتم الترويج لها في وسائل الإعلام الغربية ليست سوى عصابات من المتطرفين المدعومين من قبل النظامين السعودي والتركي.

وقال كوللير في حديث لموقع «أوراق برلمانية» الإلكتروني التشيكي: إن العمليات العسكرية الروسية ضد التنظيمات الإرهابية في سورية هي كفاح بالنيابة عن جميع الأوروبيين، مشدداً على أن المخاطر التي تهدد أوروبا لا تأتي من روسيا وإنما من النظامين التركي والسعودي.

ونقلت «سانا» عن كوللير إشارته إلى أن تركيا لا تنتمي إلى حلف «الناتو» ولا حتى إلى أوروبا لا من وجهة النظر التاريخية ولا من وجهتي النظر العرقية والدينية، واصفاً نظام أردوغان بالدولة العدوانية التي تتبنى المسلك القومي المتطرف الذي يمكن مقارنته بالنازية.