ذكر مدير آثار حمص حسام حاميش أن المديرية أنجزت الدراسات الأثرية والفنية وإعداد الأضابير للمشاريع الواردة في خطة العام الحالي تمهيداً للمباشرة في تنفيذها وتشمل قصر الزهراوي وجامعي الدالاتي والأوزاعي، إضافة لترميم مبنى المتحف الوطني في مبنى المديرية بتكلفة 20 مليون ليرة.

وتعمل المديرية، حسب حاميش منذ بداية العام الحالي، على تسجيل 20 موقعاً وتلاً أثرياً جديداً لتضاف إلى المواقع الأثرية المسجلة رسمياً والبالغ عددها 123 تلاً وموقعاً أثرياً.
وأشار حاميش إلى الترتيبات والاتصالات الجارية مع مجموعة من البعثات الأثرية الوطنية والعالمية لتقوم بأعمال التنقيب والتحريات في موقع المشرفة الأثري /قطنا/ لرفد مركز الدراسات الأثرية لحوض العاصي لحمص وحماة وموقع المشرفة.
وكانت دائرة الآثار في حمص قد بدأت في نهاية تشرين الثاني الماضي تنفيذ خطتها لإعادة تأهيل مدينة حمص القديمة وترميم المباني الأثرية التي تعرضت للضرر نتيجة الأعمال الإرهابية التي طالت المدينة وفق أولويات تشمل إجراءات إسعافية وإزالة الركام والعوائق وأعمالاً وقائية بالاشتراك مع عدد من الجهات الرسمية والفعاليات الاقتصادية والأهلية والمجتمع المحلي.
يذكر أن مدينة حمص القديمة تتضمن 61 مبنىً أثرياً داخل أسوارها منها جوامع وكنائس وأبواب وحمامات وخانات وسيباطات /أبنية كبيرة مسقوفة/ ومنازل منفردة إضافة إلى كتلة الأسواق الأثرية وسور المدينة.