انتقدت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية في افتتاحيتها قرار الحكومة البريطانية بحرمان مجالس المدن والبلدات من الانخراط بحملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية التي تُنتج في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكونغرس الأميركي وافق في العام الماضي على قانون يطلب من الممثلين التجاريين للولايات المتحدة أن يثنوا الدول الأوروبية عن مقاطعة البضائع الإسرائيلية، ما قد يدفع البعض إلى الربط بين قرار الحكومة البريطانية والمساعي الأميركية لتقويض حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية.
واعتبرت الصحيفة أن ما ينبغي على «إسرائيل» فعله لرفع المقاطعة الغربية لبضائعها هو أمر بسيط يتلخص في منح الفلسطينيين حقوقهم.
من جانب آخر ذكرت مصادر إسرائيلية أن كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحرصون على ضمان مستقبلهم السياسي بعد انتهاء ولايته من خلال القيام بزيارات مفاجئة لـ«إسرائيل» للتعبير عن التضامن معها.
وأشار تقرير موسع نشره صباح أمس موقع «والا» الإسرائيلي إلى أن ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سمانثا باور قامت بزيارة «إسرائيل» على الرغم من أن موقعها وطابع مهامها لا يحتمان القيام بمثل هذه الزيارة، في حين أن نائب الرئيس جو بايدن ينوي القيام بزيارة إلى «إسرائيل» الأسبوع القادم من دون أن يكون هناك ما يوجب ذلك.