قتل 34 شخصاً على الأقل وأصيب 125 آخرون بتفجير سيارة مفخخة قرب متنزه جوفن ومحطة حافلات في ساحة كيزيلاي وسط العاصمة التركية وفقاً لمكتب محافظ أنقرة.

وتحدث شهود لوسائل الإعلام عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بسبب التفجير، الذي أدى أيضاً إلى اندلاع النيران في عدد من المركبات.

وأشارت مصادر مختلفة إلى أن صوت إطلاق رصاص سمع بعد التفجير في الوقت الذي هرعت فيه سيارات الإسعاف إلى المكان.

وحسب معلومات أولية مصدرها الشرطة التركية، فإن انتحارياً فجر سيارة مفخخة بالقرب من حافلة ركاب، ما تسبب باحتراق الحافلة بالكامل واحتراق عدد من السيارات المجاورة، فيما نقلت «رويترز» عن قناة «تي آر تي» التلفزيونية التركية أن الانفجار وقع بعد اصطدام السيارة المفخخة بحافلة الركاب.

وذكرت وسائل إعلام محلية تركية أن التفجير وقع الساعة 6٫45 مساء أمس بالتوقيت المحلي، في ساحة كيزيلاي بالقرب من مخرج محطة مترو«غوفنبارك»، عندما كان المكان مكتظاً بالناس. ويقع مكان التفجير على بعد حوالي 200 متر عن مقر رئيس الحكومة التركية.

وقال تلفزيون «سي.إن.إن تورك»: إن سيارات الإسعاف نقلت المصابين إلى المستشفيات، كما وصل رجال الإطفاء إلى موقع الحادث، بينما أخلته قوات الأمن التركية من المدنيين. بينما أعلن المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي أن السلطات التركية فرضت قيوداً على وسائل الإعلام في تغطية الهجوم. وقد شملت القيود نشر صور لمكان الحادث وما حصل بعد الحادث.

وقد أدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التفجير معرباً عن تعازيه للشعب التركي.

وقال ديميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية كما نقل موقع «روسيا اليوم»: إن بوتين يدين بحزم العملية الوحشية التي ضربت أنقرة ويشاطر الشعب التركي حزنه.