ذكرت صحيفة «آيدنلك» التركية اليسارية المعارضة في مقال لها أمس أن تصاعد المشاكل في تركيا أثار صراعات داخل صفوف حزب «العدالة والتنمية» الحاكم ما أدى إلى تشكيل جبهتين، الأولى من الوزراء والنواب المقربين لأردوغان، والذين بدؤوا في عقد تجمعات سرية، والثانية من النواب المقربين من داود أوغلو، الذين يعقدون هم أيضاً تجمعات سرية، حيث يتابع المعسكران فعاليات بعضهما البعض.


وقالت الصحيفة: إن الطرفين بدأا في اتخاذ مواقف قبل دخولهما لاجتماعات البرلمان ومجلس الوزراء، واللجنة التنفيذية للحزب الحاكم، وبدأت تتسع دائرة الخلافات بينهما بشكل متزايد، حيث أكدت معلومات واردة من مصادر مقربة من حزب «العدالة والتنمية» أن أردوغان يخطط لتعيين أحد الأسماء المقربة منه كرئيس للوزراء بدلاً من داود أوغلو.
وأوضحت المعلومات الواردة للصحيفة أن أبرز هذه الأسماء، التي يخطط أردوغان لتعيين أحدها في منصب رئيس الوزراء بعد تصاعد الخلاف بين المعسكرين داخل أروقة الحزب الحاكم، هم وزير المواصلات بن علي يلدريم، ووزير الطاقة بيرات آلبيرق، وهو صهر الرئيس التركي.
وظهرت الخلافات بين جبهتي أردوغان وداود أوغلو حول العديد من القضايا، وعلى رأسها تحويل النظام السياسي في البلاد من البرلماني إلى الرئاسي، ورفع الحصانة البرلمانية عن النواب المطلوبين من قبل المحاكم، فضلاً عن قضايا أخرى مختلفة.