بيّن مصدر في وزارة الكهرباء أن جهود وزارتي الكهرباء والنفط لا تزال مستمرة بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية الرسمية لتخفيف الآثار التي أفرزها الاعتداء الإرهابي الأخير على «خط الغاز العربي» في منطقة المحسة جنوب القريتين بتاريخ 30 / 4 / 2014 على أيدي المجموعات الإرهابية المسلحة التي قامت بتفجير الخط،

ما أدى إلى اندلاع النيران فيه وحرق حوالي 4 ملايين متر مكعب من الغاز ، والذي كان السبب الرئيس لفصل جميع مجموعات توليد الكهرباء التي تعمل على الغاز والمغذية للمنطقة الجنوبية (دمشق، ريف دمشق ، السويداء ، درعا ، القنيطرة) وبالتالي خروج ( 2000) ميغا واط من الخدمة وهذا بدوره أدى إلى ارتفاع نسبة التقنين في هذه المناطق ولفت المصدر إلى أن وزارة الكهرباء قامت بخطوات استثنائية لتأمين بديل جزئي للمنطقة الجنوبية بحوالي /30 % / من احتياجاتها من الكهرباء.

وبالرغم من تعرض ورشات وزارة النفط للاعتداءات المتكررة من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة والتي تمنعهم من الدخول للمنطقة لإصلاح خط الغاز إلا أن الوزارة مستمرة بعملها لإعادة تأهيل خط الغاز وإعادته للخدمة وإن استهداف الإرهابيين للقطاعات الخدمية من كهرباء وماء ما هو إلا نتيجة إفلاسهم و محاولة منهم للنيل من صمود المواطن السوري ، لكنهم لن يصلوا لمرادهم بفضل وعي المواطن وتكامل دوره مع جهود العمال ودعم قواتنا المسلحة.