يستغل تنظيم «داعش» الإرهابي الأطفال ليحولهم إلى قنابل بشرية بعد غسل أدمغتهم وإرسالهم إلى أوروبا وغيرها، فقد أكدت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية في تقرير لها أن التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق تنشئ جيلاً جديداً من الإرهابيين، بحسب تحذير أوردته الوكالة الأوروبية لإنفاذ القانون «يوروبول».
وذكرت الصحيفة أن تلك الجماعات تقوم بتدريب الأطفال على أعمال القتال والتفجيرات الانتحارية،  كما تجعلهم يقومون بتنفيذ عمليات الإعدام.
وحسب ما ذكرته الصحيفة هناك مخاوف من أعداد الأطفال الذين يلتحقون بـ«داعش» بعد إنجابهم من «زواج» بين الإرهابيين ونساء داخل مناطق سيطرة «داعش»، ومن ثم عودة هؤلاء الأطفال إلى أوروبا ليصبحوا تهديداً للقارة بأكملها.
وطبقاً لمركز «كويليام» البريطاني للأبحاث، فإنه يوجد أكثر من 50 طفلاً بريطانياً في مناطق سيطرة «داعش»، كما يوجد عدد كبير من النساء الحوامل في تلك المناطق، وظهر العديد من الأطفال في فيديوهات «داعش» العنيفة وهم يرتدون ملابس عسكرية ويقومون بتدريبات كما يقومون بعمليات إعدام، وقال بعض الهاربين من «داعش»: إن  إرهابيي التنظيم كانوا يقومون بغسيل أدمغة لأطفالهم ويعلمونهم صناعة القنابل، بينما يعلمون البنات الطهو والتنظيف.
كما حذرت «يوروبول» كذلك من تزايد ارتفاع المهاجرات إلى «داعش»، قائلة: إن 40% من الهولنديين الذين التحقوا بـ«داعش» هم من النساء، ولا تستطيع النساء الهروب بسهولة كالرجال، كما يتم تزويجهن بعد أن يموت أزواجهن حتى ينجبن المزيد من الأطفال.
وذكرت «يوروبول» أن حوالي 5 آلاف مواطن أوروبي سافروا إلى سورية والعراق، بينما سافر 850 بريطانياً إلى سورية قتل منهم 15% وعاد نصفهم إلى بريطانيا.

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع