رغم البعد الجغرافي واللغوي، ورغم «الجدار الكبير» الذي يصنعه الإعلام العالمي والصهيوني دعماً لـ«إسرائيل»، تأخذ القضية الفلسطينية مكانها في ذاكرة شعب يعيش همّه العربي والإسلامي قبل واقعه وهمومه الخاصة، حيث تقيم موريتانيا على مدى أيام مؤتمراً لدعم القضية الفلسطينية عبر دول قارة إفريقيا، أرادت أن تُعطي من خلاله –حسب ما ذكر نائب رئيس البرلمان الموريتاني- صفحة جديدة من الوفاء والعمل المنتج.
ووفقاً لتقرير بثّته قناة «الميادين» فإن سكان نواكشوط من خلال «مؤتمر القدس الثاني» جددوا العهد لحلمهم في تحرير القدس مع أكثر من 40 وفداً وخمس عشرة دولة إفريقية، وإنه خلال ثلاثة أيام توجّه إفريقيا بوصلتها نحو القدس بوصفها «قضية المسلمين» الأبرز مهما فرقتهم السياسة وهموم الحياة.
وحسب التقرير يأتي المؤتمر كرد فعل على المحاولات الإسرائيلية المتكررة للتطبيع والتغلغل في المجتمع المدني الإفريقي وجاء شعار المؤتمر «إفريقيا تجدد العهد لبيت المقدس» في مسعى إلى تأسيس لحراك دولي أوسع وأشمل يشكّل صمام أمان في مواجهة المدّ الإعلامي الصهيوني باتجاه القارة السمراء.
ووفقاً للتقرير فإن المؤتمر يُشكل اليوم عنواناً رئيسياً لقضية ما عادت يمكن أن تعاش بمعزل عن حاضنتها الإسلامية والإنسانية وليس العربية فقط.

 

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع