أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن تصريحات رئيس النظام التركي رجب أردوغان أمس الأول التي تضمنت حقيقة أهداف العدوان التركي على سورية كشفت بوضوح أن العدوان التركي السافر على الأراضي السورية ما هو إلا نتيجة للأطماع والأوهام التي تغذي فكر هذا الطاغية الإخواني المتطرف، وأن سورية لن تسمح له بالتدخل في شؤونها وستقطع اليد التي تمتد إليها.
وصرح مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين لـ «سانا» أمس تعقيباً على تصريحات أردوغان: إن هذه التصريحات جاءت لتضع حداً لأكاذيبه ولتكشف بوضوح أن العدوان التركي السافر على الأراضي السورية ما هو إلا نتيجة للأطماع والأوهام التي تغذي فكر هذا الطاغية الإخواني المتطرف والذي جعل من تركيا قاعدة أساسية للمجموعات الإرهابية التي تنهل من الفكر نفسه وتعمل على ضرب الاستقرار والأمن في سورية والعراق وتتحمل  المسؤولية الأولى عن معاناة الأبرياء بسبب الجرائم الإرهابية التي ترتكبها بدعم من النظام التركي.
وأضاف المصدر: من السخرية بمكان أن يتحدث طاغية مثل أردوغان عن الديمقراطية وهو الذي جعل من تركيا سجناً كبيراً لكل معارض لسياساته الأمر الذي قوبل بانتقاد واسع من المجتمع الدولي.
وأكد المصدر أن سورية شعباً وجيشاً وقيادة لن تسمح لهذا الطاغية المتغطرس بالتدخل في شؤونها وستقطع اليد التي تمتد إليها، وإذا كانت تحارب الآن أدوات وعملاء هذا الطاغية فإن غداً لناظره قريب.
وقال المصدر: إن سورية تطالب المجتمع الدولي بوضع حد لسلوكيات أردوغان وتدخلاته في شؤون دول المنطقة والتي تشكل تهديداً للسلم الإقليمي والدولي وتتناقض مع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب وخاصة لجهة توفير النظام الأردوغاني كل أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية.

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع