رأت الأمانة العامة لاتحاد المعلمين العرب أن تحرير حلب من الإرهاب ليس حدثاً عابراً في مواجهة الحرب الكونية على سورية إنما هو إنجاز عظيم لما تمثله هذه المدينة العريقة جغرافياً واقتصادياً واجتماعياً وحضارياً ومعنوياً في وحدة الوطن السوري.
وجاء في بيان للأمانة العامة لاتحاد المعلمين العرب تلقت «سانا» نسخة منه أمس: لقد ظن معسكر الأعداء أن حلب «دانت لهم» واعتبروها «لقمة سائغة» فإذا بها تنهض من تحت الرماد شامخة بحريتها مكللة بغار الانتصار تظلها رايات الجمهورية العربية السورية، مشيراً إلى أنها عادت قلعة حصينة لصد أي عدوان ومرتكزاً استراتيجياً لمواصلة  التحرير حتى آخر شبر من ثرى سورية الطاهر.
وبيّنت الأمانة العامة بهذه المناسبة أن المعلمين العرب سيبقون مع المقاومة فكراً ونهجاً وممارسة ومرابطين في خط الدفاع الأول عن هوية الأمة يذودون عن عملية التربية والتعليم من كل محاولات الاختراق من أجل  الأمن القومي العربي لغة وأرضاً وتاريخاً وثقافة ومقدرات لتظل البوصلة العربية صوب فلسطين.

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع