أكدت نائبة رئيس مجلس الدوما الروسي ايرينا ياروفايا أن الادعاءات الأميركية بـ«عدم مساهمة روسيا في محاربة تنظيم داعش» الإرهابي مجرد تصريحات هستيرية وغير احترافية.
ونقلت وكالة «نوفوستي» عن ياروفايا قولها في بيان: إن التصريح الذي أطلقه وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر بهذا الشأن يمكن أن يوصف فقط بالهستيريا الختامية، وهو يعني فقط إخفاقاً كاملاً من الأمريكيين عندما يفقد شخص ما أعصابه ولا يجد أمامه من خيار سوى اتهام الأشخاص الفاعلين في مكافحة الإرهاب وهم في هذه الحالة روسيا.
وكان كارتر ادّعى أمس الأول أن مساهمة موسكو فيما سماها «الحرب الأميركية ضد داعش» تماثل «رقم صفر» وأن  «الوجود الروسي في سورية يصعّد الحرب».
في سياق مختلف أعلن مفتي موسكو عضو المجلس الاجتماعي في روسيا الاتحادية ألبير قارغانوف أنه تسلّم من وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد وعلماء الدين في سورية أثناء زيارته الأخيرة لدمشق دعوة إلى غبطة البطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا للكنيسة الأرثوذكسية الروسية لزيارة سورية بما في ذلك مدينة معلولا التاريخية.
وقال المفتي قارغانوف في تصريح له في موسكو أمس نقلته «سانا»: إنه زار سورية مؤخراً ضمن وفد من علماء الدين في روسيا، حيث التقوا مسؤولين وعلماء وشخصيات دينية سورية وزاروا مدينة معلولا التي تم تحريرها من الإرهابيين والتي يتكلم أهلها لغة السيد المسيح.
وأشار قارغانوف إلى أنه تجري حالياً مناقشة مسألة تأسيس رصيد ضمن أُطر المجلس الاجتماعي لروسيا الاتحادية وذلك بجهود المجتمع المدني وممثلي الأديان في روسيا لجمع مساعدات إنسانية وإيصالها إلى سورية.