بعد اختتام زيارته إلى سورية وعودته إلى فرنسا بدأ الوفد الفرنسي مساعيه لإيصال حقيقة مارآه على أرض الواقع إلى الشعب الفرنسي الذي عمدت وسائل الإعلام الفرنسية إلى تضليله عبر تشويه الحقائق.
وفي هذا السياق قال النائب الفرنسي جان لاسال المرشح إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية في حديث خاص لمحطة «إل سي أي» الفرنسية: إن فرنسا خانت شعبها وخدعته عبر منابرها الإعلامية بتشويه الحقائق لما يجري على أرض  الواقع في سورية، مشدداً على ضرورة تقديم شرح مفصل للشعب الفرنسي حول طبيعة الأشخاص الذين تدعمهم السعودية وقطر وقامت الحكومة الفرنسية ببيعهم الأسلحة وما زالت تفعل ذلك في سورية.
وأضاف لاسال وهو أحد أعضاء الوفد الفرنسي الذي زار سورية مؤخراً: لمست لدى أهالي مدينة حلب إرادة الحياة والاستمرار على الرغم من آثار الدمار الذي ألحقه بها الإرهابيون.
من جهته وصف وزير المواصلات السابق النائب الفرنسي تيري مارياني تحرير حلب من براثن الإرهابيين بأنه حدث مهم، وقال في حديث خاص لموقع «روسيا اليوم» بنسخته الفرنسية: إن فرنسا تعيش خيانة حقيقة إزاء سياساتها ضد سورية، لكن السوريين لايكترثون لمواقفها المعادية لبلدهم.
وأشار مارياني إلى أن باريس رفضت خلال السنوات الماضية الحوار مع دمشق والنتيجة أن فرنسا باتت مغيّبة عن المشهد السياسي ولم يعد لها تأثير، واصفاً سياسة بلاده حيال سورية بالكارثية، وقال: فرنسا كانت كالنعامة التي تطمر رأسها في التراب فهي لا تريد أن تقر بأن عدوها مشترك مع سورية وهو الإرهاب الذي يمارس القتل في سورية كما يمارس القتل في فرنسا وألمانيا وبروكسل وغيرها.
بدوره النائب الفرنسي نيكولا دويك قال للموقع الروسي: إن الواقع الذي لمسه الوفد الفرنسي في مدينة حلب لا يمت بصلة للرواية التي تبثها وسائل الإعلام الفرنسية، مضيفاً: إن الوفد لمس أن 15 إلى 20 بالمئة فقط من المدينة مدمر وهو بحاجة إلى إعادة بناء كامل أي إن أكثر من 60 بالمئة من المدينة لم يصب بأذى، مطالباً بلاده بإعادة العلاقات السياسية والاقتصادية بين فرنسا وسورية وتعزيزها كما كانت.