لافروف: علاقاتنا مع واشنطن بإدارتها الجديدة ستأخذ منحى أفضل بمجال مكافحة الإرهاب وحل الأزمة في سورية

في وقت نفت فيه وزارة الدفاع الروسية ما تناقلته وسائل إعلام حول «تنفيذ سلاح الجو الروسي  غارات في مدينة إدلب»، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن قناعته بأن العلاقات الروسية ـ الأمريكية ستأخذ منحى أفضل بعد تولّي الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها ولاسيما في مجال مكافحة الإرهاب ومواصلة الجهود لحل الأزمة في سورية.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأفغاني صلاح الدين رباني في موسكو أمس: حالما تتشكل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فإنني متأكد أن علاقاتنا ستعود إلى المستوى السياسي بما في ذلك الجزء الذي يختص بالشأن السوري، مضيفاً: على الأقل لأن إدارة ترامب سمت «داعش» الإرهابي أهم تهديد يحتاج إلى المكافحة المشتركة وهذا يتفق مع رأينا.
وأشار لافروف إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عجزت عن تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع روسيا في أيلول العام الماضي من أجل تنسيق العمل على مكافحة الإرهاب في سورية بين روسيا و«التحالف» الذي تقوده الولايات المتحدة حتى إن الاتفاق لم يوضع حيّز التنفيذ بسبب الخلافات ضمن إدارة البيت الأبيض حينها.
ولفت لافروف إلى أن المجموعة الدولية لدعم سورية برئاسة روسيا والولايات المتحدة رغم أنها لم تجتمع على مستوى الوزراء إلا أنها تعمل من خلال ممثليها الدائمين في جنيف على مستوى المجموعتين الفرعيتين على مراقبة وقف إطلاق النار والمسائل الإنسانية أسبوعياً.
في أثناء ذلك بحث لافروف في اتصال هاتفي أجراه أمس مع نظيره الأردني أيمن الصفدي سبل تسوية الأزمة في سورية وتوسيع اتفاق وقف الأعمال القتالية.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن وزارة الخارجية الروسية قولها في بيان: إن الوزيرين تبادلا الآراء حول القضايا الإقليمية مع التركيز على تسوية الأزمة في سورية في سياق تعزيز الجهود الرامية لتوسيع اتفاق وقف الأعمال القتالية وإعادة إطلاق عملية الحوار السوري، مشيرة إلى أن الطرفين تطرقا إلى بعض جوانب علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
إلى ذلك نفّت وزارة الدفاع الروسية ما تناقلته وسائل إعلام حول «تنفيذ سلاح الجو الروسي غارات في مدينة إدلب».
وأكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة الجنرال إيغور كوناشينكوف أمس أن القوات الجوية الفضائية الروسية لم توجه أي ضربة إلى مدينة إدلب السورية أمس الأول أو هذا الأسبوع أو حتى منذ بداية عام 2017، واصفاً الأنباء حول هذه الضربات بأنها مجرد كذب.
وأشار كوناشينكوف إلى أن عدداً من وسائل الإعلام البريطانية يقوم بفبركة مثل هذه التقارير الإعلامية منذ زمن طويل وفقاً لقوالب موحدة وبشكل دوري مستندة بشكل دائم إلى «ناشطين» مجهولين ينتمون لما يسمى «الدفاع المدني».
وكانت وكالة «رويترز» البريطانية زعمت في وقت سابق أن 15 شخصاً على الأقل «قتلوا في غارات للطيران الروسي على مدينة إدلب».

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع