دعت كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني الحكومة اللبنانية إلى التنسيق مع الحكومة السورية لتأمين عودة المهجّرين السوريين إلى وطنهم سورية وأعلنت استعدادها لوضع كل إمكاناتها للمساعدة في هذا المجال.
وأكدت الكتلة في بيان بعد اجتماعها أمس برئاسة النائب محمد رعد فشل المشروع التآمري على سورية، منبّهة إلى مخاطر الإجراءات الإسرائيلية المتمادية في هذه المرحلة لجهة التوسع الاستيطاني ومواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني وقضم أراضيه.
واعتبرت الكتلة أن الموقف الخجول أو القاصر سواء على المستوى الدولي أو العربي يؤكد عقم الرهانات البائسة على التسويات السياسية ويشجع العدو على مراكمة وقائع التصفية للقضية الفلسطينية ويضاعف المخاطر الوجودية على الشعب الفلسطيني وهويته.
في الأثناء دعا أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون في لبنان العميد مصطفى حمدان إلى ضرورة التنسيق بين الجيشين السوري واللبناني لمواجهة الإرهابيين والقضاء عليهم في جرود عرسال شرق لبنان.
وشدّد حمدان في تصريح له أمس على أن تقوم الحكومة اللبنانية بالتنسيق مع الحكومة السورية لإعادة المهجّرين السوريين إلى وطنهم الأم وخاصة بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على التنظيمات الإرهابية وإعادته الأمن والاستقرار إلى العديد من المناطق في سورية.
من جهة ثانية انتقد حمدان الحملة المشبوهة ضد حزب الله وسلاح المقاومة، وقال: إن سلاح المقاومة هو لمواجهة إرهاب العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري.
وفي سياق متصل أكد عضو هيئة الرئاسة لحركة أمل خليل حمدان أن بعض الدول العربية انخرطت في دعم الإرهاب والإرهابيين في سورية وتناست القضية الفلسطينية والتهديدات الإسرائيلية.
ونقلت «سانا» عن حمدان قوله في كلمة ببلدة جديدة أنصار في الجنوب اللبناني أن العدو الصهيوني ما زال يشكل تهديداً للبنان، كما أنه لا يخفي تهديداته اليومية للمقاومة ومن يدعمها، مستفيداً من الأوضاع الراهنة في المنطقة بسبب الأعمال الإرهابية التي ترتكبها التنظيمات التكفيرية.
واستنكر خليل حمدان الحملة التي تستهدف المقاومة ودورها في مقاومة المشاريع الإسرائيلية في وقت يتم فيه التسامح مع الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان جواً وبحراً وبراً، مشدداً على أهمية قاعدة الجيش والشعب والمقاومة لحماية لبنان من العدو الصهيوني.