أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية في الشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أن التعاون بين الجيشين العربي السوري والعراقي على الحدود بين البلدين يشكل انتصاراً استراتيجياً لمحور المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني.
وأشار ولايتي في تصريح له على هامش لقائه رئيس مركز الأبحاث في البرلمان السويدي غونار فرس أمس إلى فشل المخطط الأمريكي في سورية والعراق.
ولفت ولايتي إلى أن افتقاد مسؤولي نظام بني سعود للخبرات والكفاءات أوقعهم في مشكلات خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أن الخلافات بين النظامين السعودي والقطري مؤشر إلى ضحالة الدبلوماسية السعودية.
وبيّن ولايتي أن النظام السعودي الذي تعود ممارساته للقرون الوسطى أنفق مليارات الدولارات لدعوة الرئيس الأمريكي لزيارته ويدعي أنه شكّل «تحالفاً» من الدول الإسلامية لكن من استجاب له هو عدد ضئيل من الدول الصغيرة التي تتلقى المساعدات المالية منه.