ارتقى ثلاثة شهداء وأصيب 32 آخرون بسبب استهداف المجموعات المسلحة منطقة عدرا ومدينة جرمانا بريف دمشق وحي الكاشف في درعا بقذائف الهاون والقذائف الصاروخية، وذلك في خروقات جديدة لمذكرة مناطق تخفيف التوتر.
فقد استشهد شخصان وأصيب 12 آخرون باستهداف المجموعات المسلحة بالقذائف الصاروخية حي الكاشف بمدينة درعا في خرق جديد للمذكرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر.
وذكر مراسل (سانا) أن المجموعات المسلحة أطلقت بعد ظهر أمس قذائف صاروخية على حي الكاشف ما تسبب باستشهاد شخصين وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة بينهم طبيب في مجمع العيادات ونشوب حريق في كراج درعا الجديد.
وكان قد أصيب 25 شخصاً بجروح الثلاثاء الماضي باستهداف المجموعات المسلحة بالقذائف الصاروخية أحياء سكنية بمدينة درعا.
وفي ريف دمشق استشهدت امرأة وأصيب 20 شخصاً بجروح باستهداف المجموعات المسلحة بقذائف الهاون ورصاص القنص منطقة عدرا ومدينة جرمانا وذلك في خرق جديد لمذكرة مناطق تخفيف التوتر.
وأفاد مصدر في قيادة الشرطة في تصريح بأن المجموعات المسلحة استهدفت ظهر أمس بقذائف الهاون ورصاص القنص سجن دمشق المركزي بمنطقة عدرا ما أسفر عن استشهاد امرأة وإصابة 19 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة أثناء زيارتهم لذويهم في السجن وإلحاق أضرار مادية.
وأشار المصدر إلى سقوط قذيفتي هاون أطلقتهما المجموعات المسلحة على الأحياء السكنية في مدينة جرمانا ما تسبب بإصابة شخص بجروح ووقوع أضرار مادية بمنازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
ومنذ توقيعها في الخامس من أيار الماضي انتهكت المجموعات المسلحة مرات عديدة مذكرة مناطق تخفيف التوتر عبر اعتدائها بالقصف الصاروخي على التجمعات السكنية والبنى التحتية في محافظات وأرياف دمشق وحمص وحماة ما تسبب بارتقاء عدد من الشهداء ووقوع أضرار مادية.
وأعلنت الحكومة السورية تأييدها لما جاء في مذكرة مناطق تخفيف التوتر مع حقها بالرد الحازم إذا جرى خرق من المجموعات المسلحة وتأكيدها على وحدة وسلامة وسيادة أراضيها والتزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في الـ30 من كانون الأول الماضي.