فيما أكد الحشد الشعبي العراقي، امتلاك وثائق تثبت وجود تواطؤ أمريكي مع تنظيم «داعش» الإرهابي, أكدت قيادة العمليات المشتركة، أن القوات العراقية طوقت قضاء تلعفر بالكامل تمهيداً لاقتحامه وتحريره من تنظيم «داعش» الإرهابي.
وفي تصريح صحفي قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول: إن قوات الجيش والحشد الشعبي، تطوق قضاء تلعفر غرب الموصل، من جميع الجهات تمهيداً لاقتحامه, وأضاف: إن التطويق جرى بعدما تم قطع الإمدادات من الأراضي السورية صوب العراق، موضحاً أنه بتحرير ناحيتي المحلبية والعياضية في قضاء تلعفر سيكون بالإمكان القول إن محافظة نينوى قد تحررت بشكل كامل.
من جانب آخر, كشف نائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، امتلاك وثائق تثبت وجود تواطؤ أمريكي مع تنظيم «داعش» الإرهابي, مؤكداً امتلاك الحشد الشعبي صوراً ووثائق تثبت هبوط طائرات أمريكية في مناطق سيطرة التنظيم.
وقال المهندس: إن العراق انتصر بدماء أبناء الحشد الشعبي التي ستحفظ وحدته، مضيفاً: إن الحشد هو جهاز مكملٌ للجيش العراقي وليس ضده، وإن علاقته برئيس الوزراء حيدر العبادي هي علاقة جنود تابعين لقائد.
من جانبه أكد الناطق الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي النائب أحمد الأسدي، أن مشاركة الحشد الشعبي في عمليات تحرير قضاء تلعفر ستكون فاعلة، وبتوجيه مباشر من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، نافياً ما تردد حول «امتناع ألوية الحشد عن المشاركة». وأضاف الأسدي: ما أستطيع أن أتحدث فيه هو أن العملية ستكون مشتركة بين جميع القطاعات بما فيها الحشد الشعبي.
وشدد الأسدي على أن الموقف الرسمي للحشد الشعبي يصدر من رئيس الهيئة ونائبه، أو الناطق الرسمي باسم الهيئة حصراً، ولفت إلى أن ألوية القوات الخاصة في الجيش العراقي باتت موجودة الآن في المنطقة، موضحاً أن أغلب التشكيلات سواء كانت من الحشد أو قوات مسلحة تكاد تكمل استعداداتها لتنطلق العمليات قريباً.
في الأثناء, ذكر مصدر في الحشد الشعبي أن قوات الحشد صدت هجوماً لإرهابيي «داعش» قرب الحدود مع سورية ما أدى إلى مقتل 9 إرهابيين وإصابة 4 آخرين, وتدمير 3 آليات تابعة لهم, فيما ذكرت مصادر محلية في محافظة نينوى أن 3 إرهابيين قد قتلوا وأصيب عدد آخر بسبب اقتتال نشب بين خلايا «داعش» الإرهابي وسط تلعفر, لافتة إلى أن الخلافات العميقة بين متزعمي التنظيم في تلعفر تقف وراء ذلك.