في إطار الجهود المستمرة لتحقيق المصالحة في ريف حمص تم أمس عبر خدمة «سكايب» لقاء بين محافظ حمص طلال البرازي ومركز التنسيق الروسي للمصالحات في حميميم وعدد من وجهاء وأهالي منطقة الرستن والريف الشمالي.
وبحسب «سانا» فقد أوضح محافظ حمص أنه تم خلال اللقاء بحث الخطوات القادمة للمصالحة شمال مدينة حمص وخاصة أن الحكومة السورية بالتعاون مع الأصدقاء الروس تسعى لإعادة الأمن والاستقرار والحياة الاقتصادية والاجتماعية إلى الريف الشمالي.
وأضاف المحافظ: إن اللقاء هو دعوة ونداء لأهالي الريف الشمالي لاختيار طريق المصالحات والتسويات وتسليم السلاح والقتال إلى جانب الجيش العربي السوري للقضاء على تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» الإرهابيين.
وأشار البرازي إلى أنه تم تجهيز كل ما يلزم من مستلزمات تعليمية لافتتاح العام الدراسي ليكون أطفال مدارس الريف الشمالي في مدارسهم ينهلون العلم والمعرفة، مؤكداً أن المصالحة واللغة الإنسانية هما اللذان سيسودان بعودة الأمن والأمان والاستقرار للريف الشمالي وأن الحكومة السورية حريصة على السير في المصالحات الوطنية في مختلف أنحاء البلاد.
بدوره بين رئيس مركز المصالحات الروسي في حميميم العماد الكسندر ريكازينوف أهمية التنسيق والتعاون المشترك بين القيادتين السورية والروسية ودعم الحكومة السورية لإنجاح المصالحات بين أبناء الشعب السوري بهدف عودة الأمن والاستقرار إلى سورية وبخاصة الريف الشمالي من حمص، لافتاً إلى أن الجانب الروسي يقدم لأهالي الريف الشمالي مساعدات إنسانية وإغاثية كما يعمل على فتح طريق حمص- حماة.
وأوضح ريكازينوف أن الدول التي حاربت سورية ووقفت ضدها عليها أن تعلم أن الحكومة السورية تقوم بكل ما بوسعها من أجل تحقيق المصالحات، مؤكداً أهمية الجهود المبذولة من الطرفين السوري والروسي لإيصال كل ما يلزم لبدء العام الدراسي الجديد في مدارس الريف الشمالي.
شارك في اللقاء أعضاء لجان المصالحة ورجال الدين وفعاليات شعبية في حمص.