تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعاً مصوراً يظهر شاحنات وضع عليها لافتات كبيرة تحمل صورة ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان وهي تجوب شوارع بريطانيا، وهذه اللافتات حوت عبارات بالإنكليزية تندد بسياسات ابن سلمان وممارساته، وتطالب الحكومة البريطانية بمنعه من دخول البلاد بسبب جرائمه.
وفي السياق, أكدت مجلة «ناشيونال إنترست» الأميركية أن ولي العهد السعودي يُعتبر سبب استمرار عدم الاستقرار في المنطقة برمتها، وخاصة في ظل علاقته مع ولي عهد نظام أبو ظبي محمد بن زايد وكبير المستشارين الأميركي غاريد كوشنر.
ونشرت المجلة مقالاً للكاتب بول بيلار قال فيه: السعودية هشة من الناحية السياسية منذ زمن بعيد، وإن النظام الحاكم يستخدم الثروة النفطية لشراء ولاء السكان، واضطر لمواصلة سياسته هذه رغم تقلبات سوق النفط التي يعتمد عليها اقتصاد البلاد، وإن انهيار الحكم كان دائماً محتملاً. وأشار الكاتب إلى أن السلطة التي يمارسها ملك بني سعود سلمان بن عبد العزيز ونجله عديم الخبرة، تجعل من انهيار المملكة المحتمل حقيقة وأمراً واقعاً.
وأوضح الكاتب أن عدم الاستقرار السعودي الداخلي يعتبر أمراً مهماً بالنسبة للآخرين بما فيهم الولايات المتحدة، وذلك عند اختيار حاكم مثل ابن سلمان، مؤكداً أن المكائد التي ينفذها ترتبط بحالة عدم الاستقرار التي تنتشر في المنطقة.
وشدد الكاتب على أن تركيز السلطة بيد ابن سلمان له دوره في تضخيم الطيش وقلة الخبرة، بل يتعلق بكيفية استخدام الحكام منذ وقت طويل للصراعات الخارجية لتعزيز سلطتهم الداخلية، وذلك من خلال تصدير الأزمات وإلهاء الشعب عن رؤية الواقع السيئ كما هو.