ووزير الإعلام يشيد بالتجربةساره خلال زيارته مقر الصحيفة: إعلامنا إعلام دولة ونحتاج كل قلم صحفي

كانت صحيفة «تشرين» أمس على موعد مع زيارة وزير الإعلام عماد سارة الذي جال في أقسام الصحيفة كافة وتبادل الحديث مع العاملين وهيئة التحرير حول آلية عمل كل قسم من أقسامها.
كما أكد الوزير سارة ضرورة التواصل مع المواطنين والمواقع الإلكترونية وتوسيع دائرة المصادر للمواد الإعلامية وتحديث الأخبار بشكل سريع في المواقع الإلكترونية للصحيفة وكذلك ضرورة أن يكون لكل صفحة إلكترونية صفحة بديلة في حال تعرضت لأي طارئ يمكن نشرها بحيث يحافظ الموقع الإلكتروني على ثقة متابعيه, والتواصل مع الفضائية السورية للتزود بالأخبار الميدانية للجيش العربي السوري وعملياته العسكرية, لافتاً إلى أهمية الإعلام الإلكتروني وسرعة نشره للخبر وخاصة في ظل الحصار الإعلامي الذي تتعرض له سورية في حظر بثها الفضائي على معظم الأقمار الفضائية.
وأضاف: لا بد من إحداث صفحات تعاون مع المواطن المتابع واعتباره مراسلاً, وبث ما يمكن أن يزوّد الصحيفة به من أخبار.
ونوه بإمكانيات جريدة «تشرين» التي لطالما تميزت بمهنيتها من الاستفادة من مركز التدريب لديها واستقطاب وتدريب الكوادر الإعلامية وفق الأنظمة المالية والقوانين التي تتيح لها الاستفادة المادية.
وأشاد وزير الإعلام، في ختام جولته، بصحيفة «تشرين» ومهنية العاملين فيها في إطار إصدار صحيفة متميزة في تعاملها بموضوعية ومهنية عالية مع الأخبار والموضوعات التي تتناولها بالصحيفة كبنى تحتية متكاملة ونظافة أقسامها.
وأكد الوزير ساره أن الإعلام في سورية هو إعلام دولة وأننا بحاجة لكل قلم صحفي وإعلامي للدفاع عن سورية بمواجهة الحرب الشرسة التي تتعرض لها, وفضح زيفها الدعائي داعياً لتكريس جهود العاملين لمرحلة إعادة الإعمار وخاصة أن الحرب في خواتيمها.
ووعد الوزير ساره بتحسين الوضع المالي للصحفيين والعاملين في الإعلام.
إلى ذلك وبحضور وزير الإعلام والمدير العام لمؤسسة الوحدة زياد غصن ورئيس تحرير «تشرين» محمد البيرق وأعضاء هيئة التحرير وغيرهم من الزملاء الإعلاميين في الصحيفة، تم الإعلان عن اسمي الفائزين بلقب أفضل محرر وأفضل موظف في صحيفة «تشرين» عام 2017، وهما الزميلة يسرى ديب ونالت لقب أفضل محرر، والزميل كمال الفلاح الذي فاز بلقب أفضل موظف، وبعد أن سلم الوزير ساره شهادتي التقدير للفائزين ديب وفلاح قال في كلمة أمام الزملاء الحضور: إن هذه التجربة تعتبر رائدة في العمل المؤسساتي الإعلامي ولا بد من تعميمها والعمل على دعمها بشتى السبل، مؤكداً نية الوزارة التكفل بتخصيص الفائزين بجائزة مالية تقديراً للجهود التي بذلاها في خدمة الإعلام الوطني.. وأضاف ساره: الجميع يعرف أن الحرب التي شنت على سورية كانت إعلامية بقدر ما كانت عسكرية واقتصادية، لذلك فإن المنتظر من وسائل الإعلام المختلفة تطوير الأساليب والتقنيات والأداء المؤسساتي وهذا أمر يمكن تلمّسه بشكل واضح في صحيفة «تشرين».
رئيس التحرير محمد البيرق، أكد أن التركيز تم خلال المرحلة السابقة على ترسيخ دور المؤسسات والاشتغال على الحوافز الإبداعية من أجل الوصول إلى أفضل منتج إعلامي من حيث الشكل والمضمون حيث كانت تجربة «تشرين» في اختيار أفضل محرر وأفضل موظف بطريقة الاقتراع وبناء على ترشيحات تبدأ من الدائرة استناداً إلى ما قدمه المحرر والموظف من التجارب الجديدة التي تصب في خدمة الإعلام الوطني والعمل على تطويره في جميع النواحي.

يذكر أن الزميلة يسرى ديب الفائزة بلقب أفضل محرر، تعمل في الصحيفة منذ عام 1997، وقد مارست مختلف الاختصاصات الصحفية وتميزت في التحقيقات والاقتصاد كما عملت في العديد من المنابر الإعلامية المقروءة والمرئية واشتغلت على الكثير من العناوين الإشكالية التي تركت أثراً جيداً عند القارىء والمسؤول.
تقول يسرى: خلال عملي الإعلامي الطويل كان همي الأول يتمحور في تقديم مادة جيدة من دون الالتفات للمقابل المادي لأنني كنت أطمح لتقديم عمل مختلف للإعلام الوطني، واختياري اليوم كأفضل محرر في الصحيفة هو تقدير أثمنه عالياً وأشكر السيد رئيس التحرير والزملاء الذين أعطوني كل هذه الثقة. الآن أشعر بالتعويض عن كثير من السنوات التي فاتت.
الزميل كمال الفلاح الفائز بلقب أفضل موظف، يعمل في مديرية المطابع منذ عام 1990 ويشغل اليوم مسؤولية رئيس (مطبعة الرول)، وقد اشتهر بلقب الجندي المجهول الذي يعمل حتى ساعات الصباح الأولى من أجل الوصول إلى أجمل المعايير الطباعية.. يقول: التكريم يشكل حافزاً كبيراً للاستمرار في التفاني في العمل من أجل الوصول إلى أفضل منتج إعلامي يمكن تقديمه للقارىء والمهتم، حيث المنافسة الإعلامية تأخذ أشكالاً عدة من ضمنها جودة الطباعة وتنفيذ الشكل الراقي الذي يجذب العين ويظهر الجماليات الفنية للمتابعين، وإن التكريم سابقة لم نعتدها خلال سنوات عملنا الطويلة ولاشك سيكون لها الدور الكبير في التشجيع على المنافسة والعطاء.