أصيب 5 مدنيين بجروح نتيجة استهداف التنظيمات الإرهابية أمس بالقذائف الأحياء السكنية في دمشق وريفها.
وذكر مصدر في قيادة شرطة دمشق أن 3 قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات الإرهابية المنتشرة في بعض مناطق الغوطة الشرقية سقطت في حيي القصاع والدويلعة وتسببت بإصابة طفلين وامرأة وأضرار مادية بممتلكات الأهالي.
وأشار مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق إلى أن 4 قذائف هاون أطلقتها التنظيمات الإرهابية من الغوطة الشرقية باتجاه الأحياء السكنية في مدينة جرمانا تسببت بإصابة مدنيين بجروح أحدهما طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات ووقوع أضرار مادية ببعض المنازل والممتلكات العامة والخاصة.
ولفت المصدر إلى أن قذيفة هاون أطلقها إرهابيون في الغوطة الشرقية سقطت في بلدة ببيلا وتسببت أيضاً بوقوع أضرار مادية.
واستشهدت أمس الأول امرأة وأصيب 6 مدنيين آخرين بسقوط 23 قذيفة أطلقتها التنظيمات الإرهابية المنتشرة في الغوطة الشرقية على الزبلطاني وباب توما والقيمرية وباب شرقي وعش الورور ومنطقة الطبالة ومحيط ضاحية الأسد السكنية.
وفي درعا واصل إرهابيو تنظيم «جبهة النصرة» والتنظيمات المرتبطة به اعتداءاتهم على المدنيين في المدينة ما أدى إلى إصابة شاب بجروح.
وذكرت مراسلة (سانا) في درعا أن إرهابيين يتحصّنون في أحياء منطقة درعا البلد استهدفوا بالرصاص المواطنين على الطريق المؤدي إلى المشفى الوطني ما أسفر عن إصابة شاب بطلق ناري في قدمه.
واعتدت الإثنين الماضي مجموعات إرهابية من تنظيم «جبهة النصرة» بالقذائف على أحياء سكنية في مدينة درعا ما تسبب بوقوع أضرار مادية في الممتلكات.
وينتشر في منطقة درعا البلد إرهابيون من تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات المنضوية تحت زعامته يعتدون على الأحياء السكنية الآمنة والمدارس والمنشآت الخدمية بالقذائف ورصاص القنص.
أما في إدلب فقد أصيب شاب من بلدة الفوعة بجروح أمس نتيجة استهداف التنظيمات الإرهابية التكفيرية برصاص القنص بلدة الفوعة المحاصرة شمال مدينة إدلب بنحو 10كم.
وأفادت مصادر أهلية بأن إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» والمجموعات المنضوية تحت زعامته في بلدة بنش واصلوا استهداف الأهالي في بلدتي كفريا والفوعة برصاص القنص ما تسبب بإصابة شاب 19 عاماً بجروح بليغة.
وتسببت الاعتداءات الإرهابية بالقذائف على بلدتي كفريا والفوعة خلال الأيام الخمسة الماضية باستشهاد طفلتين وإصابة عدد من المدنيين بجروح ووقوع دمار كبير في المنازل.
وتعاني بلدتا كفريا والفوعة منذ 3 سنوات من وطأة حصار التنظيمات الإرهابية، حيث يعيش أكثر من 8000 مدني في ظروف إنسانية في غاية المأساوية، حيث تمنع التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالنظام التركي دخول المساعدات الإنسانية والطبية لهم كما تمنع كوادر الهلال الأحمر العربي السوري من الدخول إلى البلدتين لإجلاء الحالات الصحية الحرجة منها.