في إطار تنفيذ الاتفاق الرامي إلى إخلاء القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية بريف دمشق من السلاح والمسلحين خرجت مساء أمس دفعة ثانية من المسلحين وعائلاتهم الرافضين للمصالحة في بلدات عربين وزملكا وجوبر وعين ترما نحو محافظة إدلب وذلك تمهيداً لعودة الحياة إلى طبيعتها ومؤسسات الدولة إلى هذه البلدات.
وذكر موفد «سانا» إلى ممر عربين على أطراف الغوطة الشرقية الذي افتتحه الجيش العربي السوري أمس الأول أن 81 حافلة على متنها 5435 من المسلحين وعائلاتهم من بينهم 2107 رجال و 1289 امرأة و 2039 طفلاً غادرت مساء أمس بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري الغوطة الشرقية عبر ممر عربين متجهة إلى مدينة إدلب وذلك في سيناريو مشابه لاتفاق إخراج المسلحين وعائلاتهم من مدينة حرستا الذي أنجز يوم الجمعة الماضي لتعلن المدينة خالية من الإرهاب.
وبيّن موفد «سانا» أن توجه الحافلات نحو إدلب تم بعد خروجها على دفعات متتالية منذ صباح أمس وعلى متنها مسلحون من بلدات جوبر وعربين وزملكا وعين ترما وجرى تجميعها تباعاً على أطراف ممر عربين إلى أن وصل عددها إلى 81 حافلة.
وأشار الموفد إلى انه خلال عملية خروج المسلحين منذ صباح أمس شوهدت أعمدة دخان في عمق بلدتي عربين وزملكا ناتجة عن حرق المسلحين مقراتهم وعدد من أوكارهم في محاولة منهم لطمس حقائق باتت واضحة عند السوريين حول ارتباطاتهم بالدول الداعمة لهم والمعادية للدولة السورية.
وخرجت أمس الأول بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري دفعة أولى من المسلحين الذين رفضوا المصالحة مع عائلاتهم باتجاه محافظة إدلب وتضمنت 17 حافلة بداخلها 981 شخصاً من المسلحين وعائلاتهم تم إخراجهم من جوبر وعربين وزملكا وعين ترما.
ويأتي رضوخ المسلحين وخروجهم من بلدات وقرى الغوطة الشرقية نتيجة الانتصارات الكبيرة والمتسارعة للجيش العربي السوري في عملياته العسكرية الواسعة التي بدأها منتصف الشهر الماضي وتمكنه من قطع خطوط الإمداد والتنقل للتنظيمات الإرهابية في الغوطة.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع