تبادل الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اتصال هاتفي أمس الأفكار حول حل الأزمة في سورية.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن الكرملين قوله في بيان: إن الرئيسين بوتين وماكرون أكدا التزام روسيا وفرنسا بالاتفاق النووي الموقع مع إيران.
وأشار الكرملين إلى أن بوتين وماكرون ناقشا خلال الاتصال مبادرة الجانب الفرنسي بشأن الاتفاق النووي وركزا على مسألة خروج واشنطن من الاتفاق.
إلى ذلك، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن روسيا ستواصل جهودها في إطار عملية أستانا ومؤتمر الحوار الوطني السوري- السوري في سوتشي لحل الأزمة في سورية.
ونقلت (سانا) عن ريابكوف قوله في كلمة أمام نادي «فالداي» للحوار الدولي في موسكو أمس: إن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا لا يبذل جهوداً كافية في إطار عملية جنيف حول سورية وهو ما يرغمنا على تفعيل جهودنا في إطار عملية «أستانا» ومؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي إلا أننا لا نعتزم الاستعاضة عن جهوده بخطوات أخرى.
من جهة ثانية جدّد ريابكوف تأكيد أن الوجود العسكري الأمريكي في سورية غير شرعي ويجري من دون موافقة الحكومة السورية، معرباً في الوقت ذاته عن قلقه إزاء التصعيد الذي جرى بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على سورية.