كشف الكاتب والخبير الروسي في الشرق الأوسط  فلاديمير بلاتوف عن مخطط أعدته وكالة الاستخبارات الأمريكية «سي آي إيه» لاغتيال رئيس كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون قبيل القمة المرتقبة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت وسائل إعلام عن بلاتوف قوله في تصريح له أمس: تاريخ «سي آي إيه» مملوء بالعديد من الأمثلة على الاغتيالات السياسية، ليس فقط في أمريكا ولكن أيضاً لقادة الدول الذين لا تتوافق آراؤهم مع رغبة واشنطن، ولذلك بدأت «سي آي إيه» بتطوير أساليب مختلفة للتخلص المتعمّد من كيم الذي تعده واشنطن الخصم السياسي الأحدث.
وأكد بلاتوف أن مثل هذه الخطط الراديكالية للتخلص من المعارضين السياسيين ليست مفاجئة، ولاسيما عندما يتم تطوير هذه الخطط والإشراف عليها من وكالة الاستخبارات المركزية، وهي بارعة في هذه الأمور، ويضيف: لا عجب أنه حتى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السابق مايك بومبيو، تحدّث في تشرين الأول الماضي في منتدى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، قائلاً: إذا قامت «سي آي إيه» بتصفية زعيم كوريا الديمقراطية، فإننا لن نعترف بمشاركة عملاء أمريكيين في عملية الاغتيال.