رأى البروفيسور الأمريكي حميد دباشي أن ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان هو أغنى صهيوني في العالم وليس شيلدون أدلسون كما يعتقد البعض.
جاء ذلك خلال تقرير لصحيفة «ميدل إيست مونيتر» البريطانية أكدت فيه أن اللوبيات الصهيونية والمنظمات التابعة لها مازالت تتصيد الأصوات المعادية للكيان الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة في انتهاك صريح لمبادئ حرية التعبير والتي كان آخرها ما وقع على أستاذ جامعي في جامعة كولومبيا لمجرد انتقاده العلني لـ«إسرائيل».
وقالت الصحيفة في تقرير لها أمس: الحملة التي قادتها المنظمات الموالية لـ«إسرائيل» ضد البروفيسور الأمريكي- الإيراني الأصل حميد دباشي وصلت إلى حد المطالبة بإعفائه من واجباته التدريسية بزعم «معاداة السامية»، مشيرةً إلى أن دباشي أدلى بملاحظات انتقد من خلالها المحور المكوّن من المحافظين الأمريكيين والصهاينة والسعوديين بقيادة الحملة المضادة للاتفاق النووي الإيراني وانصياع إدارة ترامب لها إلى درجة الانسحاب الفردي من هذا الاتفاق.
ونقلت الصحيفة عن دباشي الذي يشغل منصب أستاذ في الدراسات الإيرانية والأدب المقارن في جامعة كولومبيا إشارته إلى الدور الذي لعبته الشركة الإسرائيلية «بلاك كيوب» والمكونة من محللين سابقين في استخبارات جيش الاحتلال في السعي إلى نشر فضائح عن مسؤولين في إدارة باراك أوباما من أجل تشويه سمعتهم ما يؤدي بالتالي إلى تشويه سمعة الاتفاق النووي الذي عملوا على صياغة بنوده.
وأكد دباشي أن ما يزعج قادة الحملة المقامة ضده هو حقيقة أنه مؤيد لليهود ومناهض للحركة الصهيونية بالطريقة نفسها التي يؤيد بها الإسلام ويعادي تنظيم «داعش» الإرهابي، مبيناً أنه ليس كل اليهود صهاينة وليس كل الصهاينة يهوداً, إذ يوجد بين المسلمين صهاينة، مدللاً على ذلك بقوله: ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أغنى صهيوني في العالم وليس شيلدون أدلسون كما يعتقد البعض.