أكد سكان من محافظة إدلب أن مجموعات إرهابية من تنظيم «جبهة النصرة» تحضّر لتصوير مسرحية جديدة حول إلحاق دمار كبير بأحد الأبنية السكنية بغية اتهام الجيش العربي السوري به.
وذكر مركز التنسيق الروسي في حميميم في بيان نشره أمس أنه  تلقى معلومات عبر الهاتف من سكان في محافظة إدلب حول تحضير لعمل استفزازي من إرهابيي «جبهة النصرة»، مبيناً أن السكان أفادوا بأن العمل الاستفزازي يتمثل في تسجيل مشاهد تمثيلية لإخلاء مدنيين من داخل بناء مدمر لاتهام الطيران السوري والروسي.
وذكر المركز نقلاً عن السكان أنه  وصل يوم الجمعة الماضي إلى إدلب فريق تصوير يتبع لإحدى الوكالات الإعلامية في الشرق الأوسط وقام جنباً إلى جنب مع إرهابيي «جبهة النصرة» بتصوير عملية إخلاء ملفقة ينقل خلالها الإرهابيون مدنيين إلى مشفى الهلال الأحمر إضافة إلى عملية نشطة لترميم مواقع للبنية التحتية المدنية يزعم أنها دمرت بضربات من الطائرات الروسية والسورية.
وختم البيان بأنه حسب السكان المحليين فإن اللقطات المصورة سيتم نشرها في مصادر الأخبار العربية والغربية بغية توجيه الاتهامات إلى روسيا ولحصول تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي على تمويل إضافي من خلال منظمات غير حكومية غربية تنشط في محافظة إدلب.
في سياق آخر أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن «التحالف» الذي أسسته الولايات المتحدة بزعم محاربة الإرهاب فشل في مخططه «لإسقاط» الدولة السورية، داعية إلى توخي الحيطة والحذر وعدم الانجرار وراء مخططات المنظمات المشبوهة مثل «الخوذ البيضاء» وفضح أساليب وأكاذيب ما تقوم به هذه الجماعات على صفحات التواصل الاجتماعي.
وحذرت زاخاروفا في تصريح أمس لقناة «روسيا اليوم» من أن سيناريو جديداً يجري التحضير له في سورية لإيجاد أساس قانوني يخدم أيديولوجية الدول الغربية، موضحة أن المهمة الرئيسية  التي كانت أمام دول «التحالف» الذي تترأسه الولايات المتحدة وأمام عدد من الدول الإقليمية هي «إسقاط» القيادة السورية وأن هذا الأمر كان واضحاً منذ البداية.
وأشارت زاخاروفا إلى أن «التحالف» الأميركي قدم إلى المنطقة في سبيل إنجاز هذا المخطط وأنه حاول إيجاد آلية يثبت عن طريقها «عدم شرعية» القيادة السورية، لافتة إلى أن مخططه فشل.
وتابعت: ابتكر «التحالف» سيناريو جديداً باستخدام ما يسمى «معارضة معتدلة» و«إرهابيين معتدلين» وعبر عمليات مسلحة للوصول إلى هدفه المنشود إلا أن هذا السيناريو فشل أيضاً.
وأشارت زاخاروفا إلى مسرحيات الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية من بعض المنظمات التي تمولها الدول الغربية كـ«الخوذ البيضاء» التي تحصل على دعم بملايين الدولارات ويتم اعتمادها كقاعدة للإثباتات، مضيفة: المسلحون يقفون خلف تصنيع الأسلحة الكيميائية والمواد السامة ويرون أن عملهم وجهودهم لا تذهب في مهب الريح وهذا سيكون حافزاً لهم للاستمرار.