أعاد شحّ المياه في ضاحية قدسيا سكانها بالذاكرة سنتين إلى الوراء عندما عبثت يدّ الإرهاب بمياه دمشق وريفها وفرقت العائلات وأصابت العاصمة بعطش شديد، عشرة أيام والجزر السابعة والثامنة والـ«11» في السكن الشباببي بضاحية قدسيا يعيش أهلها بسحّ مياه غير محتمل ما ألجأهم إلى الصهاريج وشراء مياه الشرب بكميات كبيرة لتعويض النقص في المياه ولكن الحال لم يعد يحتمل.

مراقب شبكة المياه حذيفة الرشدان المسؤول عن توزيع المياه عزا السبب إلى نقص الوارد المائي من خط بردى الذي يغذي ضاحية قدسيا والسكن الشبابي، وإلى الكثافة السكانية والاحتياجات المتزايدة للسكان، وأكد الرشدان بأنّه تمّ أمس تشكيل لجنة لمعرفة أسباب النقص في الوارد المائي في ضاحية قدسيا وخاصة السكن الشبابي، مشيراً إلى أنّه في حال موافقة الوزارة على تزويد شبكة ضاحية قدسيا بالشكل المطلوب من المياه فإنّها ستصل بغزارة إلى الجزر الشبابية وإلا فإنّ المعاناة ستبقى.

عشرات الشكاوى من الأهالي عن نقص المياه وضعفها الشديد في بعض المناطق من الضاحية تقدم يومياً إلى الجهات المعنية وأصحابها ينتظرون!.. فإلى متى سيبقى ردّ الجهات المعنية مجرد وعود.!!؟.. وراح المشتكون يتساءلون أين خطط الطوارئ التي وضعتها مؤسسة المياه، وأين تأكيدات وزارة  الموارد المائية وحلولها وتدخلاتها حيال القلق الذي تعيشه مئات العائلات.

أن تحلّ مشكلة المياه متأخرة خير من ألا تصل المياه أبداً، وإلا فإنّ ذلك تقصير متعمّد.. يكشف زيف أقوالكم واجتماعاتكم الخلبية!!

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع