ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن رجب أردوغان أصدر عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية بنسبة 52،7 من أصوات الناخبين الأتراك في الانتخابات التي أجريت في 24 حزيران الماضي، قراراً بإقالة آلاف الموظفين الحكوميين، وذلك بموجب قانون الطوارئ الذي كان قد زعم برفعه في حال فوزه.

وأشارت الصحيفة في مقال لها إلى أن رئيس النظام التركي أقال 18632 شخصاً في القرار، بينهم العديد من عناصر قوات الأمن ومدرسون وأساتذة جامعيون، وإلغاء جوازات سفرهم.

وتضمن القرار أيضاً إغلاق 12 مؤسسة وثلاث صحف وقناة تلفزيونية، في إطار الإجراءات التي يفتعلها النظام التركي بحق من يتهمهم بالتورط في محاولة الانقلاب منتصف عام 2016 والموالاة لحركة فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.

وأوضح المقال أنه من بين الذين تمت إقالتهم أكثر من تسعة آلاف موظف في الشرطة وستة آلاف عنصر من القوات المسلحة، كما أقيل نحو ألف موظف في وزارة العدل و650 آخرين في وزارة التعليم.

وأضافت “الغارديان”: رغم إنكار غولن التهم الموجهة ضده، لكن أردوغان مستمر بقانون الطوارئ الذي يسمح له باعتقال المزيد من المواطنين الأتراك واستمرار عمليات القمع  الواسعة في البلاد لتشمل أكثر من 130 ألف شخص، لافتة إلى أن ما يقوم به أردوغان من اعتقالات تعسفية واسعة ما هي إلا محاولة واضحة لإسكات كل الانتقادات ضده.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع