أكدت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن التاريخ سيحكم من دون أي شك على رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير وزميله المتعطش للحروب جورج دبليو بوش بقسوة شديدة على خلفية حركتهما المتهورة بغزو العراق عام 2003.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر أمس: الغزو أسفر عن إراقة دماء أعداد كبيرة من المدنيين العراقيين، كما تسببت بعدم استقرار سياسي واندلاع حروب متواصلة في المنطقة، ناهيك عن ظهور تنظيم «داعش» الإرهابي الذي قام بشن هجمات قاتلة على عدة دول غربية بينها المملكة المتحدة نفسها.

وأضافت الصحيفة: عناد كل من بلير وبوش ورفضهما الاعتذار عن خطيئتهما السابقة أو حتى الاعتراف بها، جعلهما شخصيتين منبوذتين بالنسبة للكثيرين, مشيرة إلى أنه من بين أبرز الشخصيات اليمينية المتطرفة هو جون بولتون الذي كان يشغل منصب كبير مستشاري بوش في مجال التسلح والأمن الدولي، فضلاً عن كونه أبرز الدعاة لغزو العراق والذي لايزال يشكل خطورة على الأمن العالمي ليس بسبب عدم ندمه على قرار غزو العراق وحسب، وإنما بسبب توليه منصب مستشار الأمن القومي تحت إدارة دونالد ترامب والتأثير الهائل الذي يمتلكه على قرارات البيت الأبيض، ناهيك عن دعمه أقرب حلفائه في الشرق الأوسط كولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في دعواتهما المتواصلة لإعلان حرب مشتركة ضد إيران.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع