أكدت منظمة العفو الدولية أن «التحالف» المزعوم الذي تقوده الولايات المتحدة يرفض الإقرار بمسؤوليته عن قتل مدنيين خلال الغارات الجوية التي شنّها العام الماضي على مدينة الرقة.

ونقلت «فرانس برس» عن المنظمة قولها في بيان: مئات المدنيين قتلوا خلال القصف الذي قام به «التحالف»، معتبرة أن إصراره على رفض الاعتراف بالعدد الهائل من المدنيين الذين سقطوا من دون التطرّق لإجراء تحقيق وبالتدمير الذي ألحقه في الرقة هو إهانة للضحايا.

وأوضحت المنظمة أن «التحالف» اعترف بمقتل مئة مدني فقط، مشيرة إلى أن رفضه القيام بواجبه حتى تجاه هؤلاء القتلى رغم إقراره بمسؤوليته عن قتلهم هو أمر شنيع.

وأكدت المنظمة أنه يجب معرفة ما الذي أدى الى مقتل مئات الأشخاص والتحقق من نوعية الأسلحة المستخدمة ودقة المعلومات الاستخباراتية التي كانت تقدم «للتحالف» تمهيداً لشن الغارات، لافتة إلى أن العمل على الحد من سقوط ضحايا مدنيين هو واجب قانوني.

إلى ذلك، تواصل الولايات المتحدة استثمارها بالإرهاب في سورية في محاولة منها لإطالة أمد الحرب عليها، إذ كشفت مصادر مطلعة لوكالة «سبوتنيك» الروسية أن القوات الأمريكية الموجودة بشكل غير شرعي في التنف تنظم منذ نحو 20 يوماً حملة واسعة في مخيم الركبان لتجنيد إرهابيين بهدف استخدامهم في سورية.

وأوضحت المصادر للوكالة الروسية أن الولايات المتحدة عمدت إلى تخصيص راتب شهري للإرهابيين في تلك المنطقة والتكفل بتدريبهم.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع