أظهر استطلاع جديد للرأي نشرت نتائجه اليوم هبوط شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزرائه إدوار فيليب لمستوى قياسي جديد مع تواصل احتجاجات “السترات الصفراء” للأسبوع الثالث على التوالي.

وذكرت “رويترز” أن الاستطلاع الذي أجراه مركز إيفوب فيدوسيال لمصلحة مجلة باري ماتش وإذاعة سود راديو الفرنسيين أواخر الأسبوع الماضي أظهر أن نسبة الرضا عن أداء ماكرون هبطت إلى 23 في المئة, وذلك بانخفاض ست نقاط عن الشهر السابق بينما هبطت نسبة الرضا عن أداء فيليب عشر نقاط إلى 26 في المئة.

وتماثل النسبة التي سجلها ماكرون تلك التي سجلها سلفه فرنسوا هولاند في أواخر عام 2013 وفقاً لمجلة “باري ماتش” وكان هولاند في ذلك الوقت يعد الرئيس الأقل شعبية في تاريخ فرنسا الحديث.