تتجه محافظة طرطوس إلى تشجيع الاستثمار في الطاقات المتجددة وأهمها الطاقة الشمسية فقد بلغ عدد المشاريع المرخصة لاستثمار طاقة الشمس بالمحافظة كما بيّن المهندس محمد بركات مدير حفظ الطاقة في الشركة العامة لكهرباء طرطوس 35 مشروعاً، منها ستة مشاريع وضعت بالخدمة خلال العام الماضي، وهي مشروع مدرسة طائر الفينيق بطاقة 180 كيلو واط، ومشروع اسبيكا لخدمات الطاقة في قرية متن الساحل لتوليد 300 ك واط، ومشروع في بلدة القدموس 30 ك واط، ومطرو 30 ك واط، ومشروع في قرية يحمور 30 ك واط، وقرية ناحوت 30 ك واط، وجميعها وضعت بالخدمة، إضافة إلى وجود ثلاثة مشاريع جاهزة للضخ عبر الشبكة الكهربائية حالياً وهي طرطوس 30 ك واط، والقدموس أيضاً30 كيلو واط، إضافة إلى مشروع في قرية سمريان بطاقة 2 ميغا، إضافة إلى مشروع ضخم لتوليد /9/ ميغا، تم ترخيصه عن طريق وزارة الكهرباء، أما بقية المشاريع فهي قيد الترخيص، وأشار بركات إلى أن هذه المشاريع ستضخ طاقة إجمالية في الشبكة العامة ستصل إلى 6168 كيلو واط يومياً، وعند وضع جميع المشاريع المرخصة في المحافظة بالخدمة، فإن الطاقة المولدة منها ستكفي لإنارة 2000 منزل على مدار السنة. وأضاف: إن أهمية هذه المشاريع تنبع لكونها تدعم الشبكة الكهربائية القائمة بأكثر من نقطة ولا سيما نقطة الاستهلاك ولا وجود لضياع طاقة من خلال الشبكة إضافة إلى أنها تسهم في الحد من الانبعاثات الغازية ولا سيما غاز ثاني أكسيد الكربون نتيجة استخدام الطاقة الإحفورية وبالتالي الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وحماية البيئة وتوفير في استهلاك الطاقة الإحفورية غير المتجددة، يضاف إلى ما سبق أن هذه المشاريع استثمار جيد لكون عمره الزمني يصل إلى 25 عاماً والمادة الأولية له متوافرة باستمرار في بلدنا وهي الطاقة الشمسية فهي منبع دائم ومتجدد وتكلفة الصيانة قليلة جداً ولا تحتاج مواد أولية، إضافة إلى أن هذه المشاريع توفر فرص عمل كبيرة عند التركيب أي أن هذه المشاريع ناجحة مربحة والأهم إنتاج طاقة نظيفة. ويوجد حالياً عدد من المشاريع التي تتم دراستها لاستثمار طاقة الرياح ولا سيما في منطقتي الشيخ بدر والدريكيش التي تعدّ في المرتبة الثانية بعد الطاقة الشمسية في المحافظة، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من المطامر الحيوية وتوليد الطاقة منها.