بسبب الظروف الصعبة التي تمر فيها البلاد، وكذلك فترات الجفاف خلال الأعوام السابقة التي أدت إلى ضعف إنتاج النبات في البوادي وقلة الأعلاف، قامت المؤسسة العامة للأعلاف باتخاذ إجراءات متعددة لتخفيف العبء عن مربي الثروة الحيوانية من خلال زيادة المقنن العلفي الممنوح لهم، كما أعطت مقننات علفية جيدة وبأسعار مدعومة من قبل الحكومة حسبما أكده مدير عام المؤسسة -المهندس مصعب العوض في تصريح لـ «تشرين»:

أوضح العوض أن المؤسسة تسعى بشكل دائم لتأمين أماكن تخزينية بديلة من أجل تأمين المواد العلفية، وقد تم فتح مقننات علفية عالية ولكل أنواع الثروة الحيوانية (أغنام – ماعز – جمال – أبقار – خيول– جاموس– وخراف تسمين ودواجن) على مدار الأعوام السابقة على الرغم من أنّ المؤسسة معنية بتأمين المواد العلفية خلال الفترات الحرجة من السنة /فترة انعدام الغطاء النباتي/ وذلك دعماً للمربين ولدفع عجلة اقتصاد البلد باتجاه الأفضل، مشيراً إلى أنّ المؤسسة تعمل حالياً بأقصى طاقتها لتأمين الأعلاف اللازمة لتربية الثروة الحيوانية وذلك عن طريق 43 مركز أعلاف فقط من أصل 120 مركزاً، علماً أن المراكز التي خرجت من الخدمة ذات طاقات تخزينية مرتفعة وتتركز في المحافظات ذات الحيازات المرتفعة من الثروة الحيوانية مقارنة مع مراكز الأعلاف العاملة حالياً.

وعن خطة المؤسسة المستقبلية لمؤسسة الأعلاف كشف العوض عن وجود خطة لتصنيع المواد العلفية المركزة ذات القيمة الغذائية العالية لكل أنواع الثروة الحيوانية حسب نوعها وذلك بهدف الحفاظ على هذه الثروة ومساعدة المربين في تأمين احتياجاتهم وبأسعار تشجيعية، وحالياً تم الإعلان لتأمين مادة السيلاج لإدخالها ضمن المقننات العلفية، إضافة إلى توحيد العبوات الحافظة للمادة المصنعة وبيعها بوحدة الكيس (أي بشكل اعتباري وتالياً سهولة عملية البيع وتقليل عمليات الهدر التي تحصل للمادة).

مدير عام مؤسسة الأعلاف بيّن أن المؤسسة وخلال فترة الحرب تعرضت إلى أضرار وخسائر جسيمة ما أدى إلى خروج 67 مركزاً من الخدمة، إضافة إلى خروج 4 معامل من أصل 7 معامل متخصصة بتصنيع الجواهز العلفية وهي: معمل أعلاف عدرا – الشيفونية – تل بلاط وكذلك معمل أعلاف القامشلي, بينما المعامل التي بقيت في الخدمة هي معمل أعلاف طرطوس -حماة – حمص، إضافة إلى خروج مراكز تجفيف مادة الذرة الصفراء في كل من (دير الزور– حلب – الرقة – الحسكة) من الخدمة والتي كانت تؤمن رصيداً جيداً من تلك المادة لتوزيعها على المربين وإدخالها بالخلطات العلفية المصنعة ما أثر سلباً في إنتاج مادة جاهز أبقار حلوب, مؤكداً أن إجمالي خسائر المؤسسة نتيجة الأعمال الإرهابية خلال الحرب بلغت حوالي23 مليار ليرة عدا محافظات /الرقة – دير الزور – إدلب/.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع