عثرت الجهات المختصة على مجموعة من القطع الأثرية المسروقة داخل أحد المنازل في بلدة زملكا بريف دمشق.

وذكر مراسل سانا أن الجهات المختصة وخلال مواصلتها عمليات التمشيط في مدينة زملكا بالغوطة الشرقية عثرت على قطع أثرية سرقتها المجموعات الإرهابية لتهريبها إلى الخارج.

وأشار جهاد أبو كحيلة رئيس دائرة الآثار بريف دمشق إلى أن المضبوطات هي عبارة عن منحوتات من حجر البازلت تمثل آلهة وسواكف حجرية عليها منحوتات بارزة وتيجان من الأعمدة تعود في معظمها إلى الفترة الرومانية في القرن الثاني الميلادي.

ولفت أبو كحيلة إلى أن مصدر هذه القطع يعود لتنقيبات غير شرعية قامت بها المجموعات الإرهابية أثناء انتشارها في الغوطة الشرقية وهي على الأغلب من بلدة حران العواميد.

وأقدمت التنظيمات الإرهابية خلال السنوات الماضية بتهريب آلاف القطع الأثرية إلى خارج الحدود وبيعها في الأسواق العالمية حيث تم الكشف عن المئات منها في أسواق الدول المجاورة ولاسيما تركيا والأردن ناهيك عن إحباط الجهات المختصة عشرات المحاولات لتهريب العديد من القطع الأثرية في حمص وغيرها.