أوضح مدير عام الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية- لؤي العرنجي في حديث لـ«تشرين» أن الصندوق قدم قرضاً لتمكين الريف السوري بمبلغ ملياري ليرة شمل في عام/2018/ 18 غاية مستهدفة أي أسماء المشاريع التي يمكن الاقتراض عليها, مشيراً إلى أن سقف الإقراض للقرض الواحد 2 مليون ليرة ومدة تسديد القرض في معظم المشاريع 4 سنوات ماعدا بعض المشاريع المتعلقة بتربية الحيوان ومنها (تسمين عجول- تسمين خراف- تربية دجاج بياض) ومدة سداد القرض من 10 أشهر إلى سنة تبعاً لدورة الإنتاج, ولفت العرنجي إلى أن الصندوق قام ضمن هذا الإطار بتوقيع اتفاق مالي وإداري بين الصندوق والمصرف الزراعي, موضحاً أنه، وفقاً لإحصاءات المصرف الزراعي، بلغ عدد المعاملات التي تم تحويلها من فروع الصندوق في المحافظات إلى فروع المصرف الزراعي 2014 معاملة للمستفيدين، كما بلغ عدد المعاملات المنجزة 545 معاملة بمبلغ إقراضي إجمالي بلغ 372 مليون ليرة، مبيناً أن عدد المعاملات قيد الإنجاز 524 معاملة, كما أوضح العرنجي أنه في العام الحالي تم عقد اجتماعات تنسيقية بين إدارة الصندوق والمصرف الزراعي من أجل دراسة القائمة المقترحة من قبل الصندوق حيث تم الاتفاق على إدراج 21 اسم مشروع (غاية جديدة) تضاف إلى 18 غاية سابقة, مؤكداً أن غاية التوسع أن يلبي طلبات المستفيدين والتوسع في أنواع المشاريع التي تساهم في إعادة الإعمار والعائدين لمناطقهم.

وأشار العرنجي إلى أن الصندوق يقدم قرضاً بمبلغ إجمالي للإقراض لا يتجاوز المليار ليرة بهدف تمكين النساء الريفيات اقتصادياً عن طريق تأسيس الصناعات الريفية خاصة مشاريع التصنيفات الغذائية للنساء، مبيناً أنه، وفقاً للاتفاق، يتحمل الصندوق نسبة 4% من الفائدة السنوية البالغة 10% بطريقة احتساب الفائدة البسيطة, لافتاً إلى أن الصندوق يقتصر دوره على تحمل هذه النسبة كنوع من الدعم الاجتماعي, مبيناً أن المبالغ المصروفة في هذا البرنامج هي صفر, كما أنه لم يرد للصندوق حتى تاريخه أي كتاب يشعر بمطالبة الصندوق بتسديد ما يترتب عليه من تغطية نسبة الفائدة 4%. وختم العرنجي بأن الصندوق دائماً يدرس الفئات الهشة وتصميم برامج كالبرامج الثلاثة التي يعمل عليها والتي هي تمكين الريف السوري وتمكين النساء الريفيات ودعم المسرّحين من خدمة العلم لتلبية احتياجات هذه الفئات ضمن خطة الصندوق لعام 2019، ما يساهم في خلق فرص عمل وإن كانت محدودة.