وصلت اليوم دفعة جديدة من المهجرين السوريين العائدين من مخيمات اللجوء في الأراضي الأردنية إلى معبر نصيب ـ جابر الحدودي في طريقهم إلى قراهم وبلداتهم المحررة من الإرهاب.

وأمنت الجهات المعنية في درعا الخدمات الرئيسية لضمان عودتهم إلى بلداتهم وقراهم من حافلات وشاحنات لنقلهم مع أمتعتهم.

وفي تصريح لمراسل سانا بيّن رئيس مركز الهجرة والجوازات في معبر نصيب العقيد مازن غندور أن الجهات المعنية أمنت كل الوسائل لإيصال العائدين إلى أقرب منطقة لمدنهم وقراهم كما أمنت آليات لحمل الأمتعة وإتمام كل إجراءات العبور من جوازات سفر وتذاكر مرور بالسرعة الممكنة، مبيناً أن عدد العائدين منذ افتتاح المعبر حتى تاريخه بموجب تذاكر مرور بلغ ستة عشر ألفاً و40 شخصاً.

من جهتهم عبر العائدون عن ارتياحهم بالعودة إلى أرض الوطن بعد أن قام الجيش العربي السوري بإعادة الأمن والاستقرار إلى مناطقهم التي هجروا منها بفعل ممارسات التنظيمات الإرهابية حيث أشار أحمد ضيف الله العائد إلى بلدته تسيل بريف درعا إلى أن 8 سنوات مريرة قضاها في القرية الخامسة بمخيم الأزرق وسط حالة من الذل والظلم وافتقادها كل مقومات الحياة بما فيها فرص العمل داعيا المهجرين إلى العودة لأرض الوطن بعد إحلال الأمن على يد بواسل الجيش العربي السوري.

ولفت نور الدين العائد إلى بلدة الغارية الغربية بريف درعا إلى البطولات الكبيرة التي قدمها بواسل الجيش العربي السوري، مؤكداً أن اللجوء ذل ودعا أيضاً المهجرين إلى العودة السريعة لأرض الوطن.

الطفل خميس الشعبان بين أنه راجع إلى وطنه اليوم سورية وسيعود فوراً إلى مقاعد الدراسة وهو ما أشار إليه الطفل عمر بدوي في الصف الخامس.

فداء الشبلاق عائدة إلى مدينة درعا أكدت أنها كانت تنتظر العودة لحظة بلحظة وهي بمثابة ولادة جديدة.

عمر الطرشان عائد إلى بصر الحرير وعبد اللطيف بدوي إلى إنخل بريف درعا لفتا إلى الراحة التي أحسا بها فور الوصول إلى أرض الوطن بلد الأمن والاستقرار مثمنين بطولات الجيش العربي السوري.

وعاد في الثالث عشر من الشهر الجاري عدد من الأسر السورية المهجرة بفعل الإرهاب قادمة من مخيمات اللجوء في الأراضي الأردنية إلى سورية عبر معبر نصيب إلى قراهم وبلداتهم التي حررها الجيش من الإرهاب.