شكلت مديرية الزراعة في محافظة الحسكة لجاناً من أجل حصر الأضرار التي لحقت بالأراضي والحقول الزراعية في المحافظة بمختلف أنواعها.

وذكر رئيس دائرة صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية المهندس عمار مجيد أن اللجان شكلت في جميع مناطق المحافظة ولاسيما مناطق تل حميس واليعربية ورأس العين وتل براك (بئر الحلو الوردية) والقحطانية وغيرها من المناطق.

وأوضح المهندس مجيد أن مهمة هذه اللجان الاطلاع عن كثب على واقع الحقول الزراعية والوقوف على هذه الحقول بشكل ميداني على أرض الواقع من أجل تقييم وضع المزروعات والحالة الفنية لها من جهة، وحصر الأضرار التي لحقت بها والإصابات الموجودة فيها سواء بسبب الأمراض الفطرية والإصابات الحشرية من جهة أو بسبب الأمطار والسيول والفيضانات والبرد من جهة ثانية.

وأكد المهندس مجيد أن مديرية الزراعة في المحافظة تلقت حتى الآن عدة تقارير من اللجان المشكلة لهذه الغاية تتحدث عن وجود أضرار في مناطق مختلفة من المحافظة وهذه الأضرار متنوعة بعضها بسبب أمراض فطرية وإصابات حشرية وبعضها الآخر بسبب كوارث طبيعية كالسيول والفيضانات والبرد. ففي منطقة أبوراسين شمال غرب المحافظة أكدت تقارير اللجان الميدانية وجود مساحة 2500 هكتار مصابة بتعفن الجذور نتيجة البـَرَد. و700 هكتار مصابة بالمرض الفطري الصدأ الأصفر وهي مزروعة بالقمح والشعير، وكذلك وجود مساحة 800 هكتار مزروعة بنبات الفول مصابة بمرض التبقع السبتوري.

وفي مواقع البريج والتوينة في منطقة الحسكة وسط المحافظة أفادت التقارير عن وجود 110 هكتارات مصابة بالمرض الفطري الصدأ الأصفر و460 هكتاراً متضررة نتيجة السيول وهي مزروعة بمحصولي القمح والشعير. وفي منطقة القحطانية شمال المحافظة تحدثت التقارير عن وجود مساحة 500 هكتار مصابة بالصدأ الأصفر. أما منطقة تل حميس شمال شرق المحافظة فتضم المساحات الأكبر من حيث الضرر والأكثر تضرراً. حيث تبلغ المساحة المتضررة في هذه المنطقة 8 آلاف هكتار مزروعة بمحصولي القمح والشعير نتيجة السيول والأمطار الغزيرة. وأضاف المهندس مجيد أن حصر الأضرار هو مرحلة أولى تليها مرحلة ثانية هي التعويض عن الأضرار.