أحدثت التغييرات الأخيرة في المناهج التربوية حملة انتقاد عارمة من الجميع، سواء كانوا من المدرسين أو الطلاب أو أهاليهم الذين وجدوا صعوبة كبيرة في تدريس طلابهم، تبعاً للمناهج الحديثة التي تعتمد على استنتاج الحلول.

خطوة وزارة التربية تسعى إلى الخروج من أساليب التدريس القديمة التي تعتمد على البصم من دون الفهم، لمواكبة التغيرات والوصول إلى طريقة مختلفة تنتج أجيالاً لا تعتمد على الحفظ والبصم فقط. هناك نسبة كبيرة من المدرّسين تحتاج لمن يشرح لها المنهاج المطور ليتمكنوا من شرحه للطلاب!! يضاف لذلك أن المدارس غير مؤهلة والصفوف تحتوي أعداداً كبيرة من الطلاب قد تصل إلى 60 طالباً وطالبة.

في هذا الموضوع عرض لآراء تنتقد هذه التغييرات الكثيرة على المناهج المدرسية، وخاصةً أن بعض الكتب سابقاً تغيرت عدة مرات، ولسان حال البعض يسأل: ما الأسباب التي تدفع الوزارة إلى التبديل المستمر للمناهج؟

وإلى متى ستبقى حملة هذه التغييرات، وهل ستحقق فعلاً المرجو منها بالكوادر التدريسية ذاتها؟ بينما تقول آراء أُخرى: إذا أردنا الانتظار لترميم المدارس، وإعداد كل شيء ليصبح مؤهلاً لتغيير المناهج، فهذا يحتاج عشرات السنوات، ولن يكون هناك أي تقدم للأجيال من الناحية العلمية. ومن القضايا التي تؤرق الطلاب وأهاليهم أيضاً المشاريع التي فرضتها وزارة التربية على الطلاب لكي يقوموا بإنجازها مقابل الحصول على الدرجات، فشكلت عبئاً كبيراً عليهم وعلى أهلهم بسبب التكلفة المادية لكل مادة مهما كانت زهيدة وخاصةً للأهالي الذين لديهم عدة أبناء في المدارس، إضافة لهدر وقت الطالب. ومن ثم ينتهي 90% منها إلى القمامة!، ورغم أن وزارة التربية أصدرت بعض التعاميم إلى جميع المدارس، تنص على أن تقتصر المشاريع على مشروع واحد لكل فصل دراسي، وأن يكون جماعياً وليس فردياً، إلا أن أكثر المدرسين لم يلتزموا بهذه التعليمات، وظل كل مدرس يطلب من طلابه مشاريع فردية، وإلا يتم حرمانهم من درجات المشروع في المادة.

ليس فقط من الكتاب!

مدير مركز التطوير والمناهج دارم الطباع أشار إلى أن التغيير الأساسي يعتمد على أساس أن الطالب لم يعد يدرس فقط من الكتاب، وأن الغاية أن يتعلم الطالب سواء في المنزل أو الشارع أو المدرسة، وأن تُفتح للطالب آفاق التفكير ليميز ويتعلم ما هي مصلحته ومصلحة مجتمعه وكيف يدخل إلى سوق العمل؟

أما نائب عميد كلية العلوم وعضو الهيئة التدريسية عبد اللطيف هنانو فيعتقد أن الكتاب المطوّر قد يكون جيداً، ولكن طريقة التعليم والامتحان بقيت محصورة بالتلقين، وأغلبية الامتحانات تعتمد على التذكر، وبالتالي فإن العودة ستكون إلى الكتاب حتماً، حتى وإن كانت الغاية من المناهج المطورة عدم الرجوع للكتاب، إلا أن الواقع التدريسي مغاير تماماً.

ومن جانبها المدرِّسة نعمة لفتت إلى أن ذلك تقليد للغرب بطرائق التدريس، معتبرةً أن ذلك لن ينجح بسبب الفارق الكبير بين ما هو متوافر في الغرب وما هو موجود في أيدي الأساتذة والتلاميذ، لافتةً إلى أن التغييرات ليست لمصلحة الطالب.

انعدام رؤية

وتساءل عميد كلية الصيدلة عبد الحكيم نتوف فيما إذا كان من يقوم بالتأليف من ذوي الخبرة بهذا الاختصاص؟

وأكد أن تغيير المناهج يحتاج فترة زمنية لمعرفة مدى صلاحيته أو عدمه إلا أن ما نشهده منذ سنوات قليلة تغييرات عدة مرات!.

وأيده الرأي عضو الهيئة التدريسية عبد اللطيف هنانو، منوهاً بضرورة استقرار التعليم بدلاً من هذا التغيير الدائم، ويجب أن تكون هنالك رؤية للاستقرار في العمل حتى وإن كان هنالك تغيير، لافتاً إلى أنه بالرغم من وجود رغبة لدى مركز تطوير المناهج ليكون المنهاج أفضل، فمن الخطأ شطب موضوع ما واستبداله بموضوع مغاير تماماً، فهذا دليل على انعدام الرؤية، وتخبط في العمل!.

يخالفهم الرأي مدير مركز التطوير والمناهج دارم الطباع ويرى أن الميزة في هذه المناهج أنها بُنيت على رؤية واضحة، وأن سبب التغيير هو الحاجة لذلك، فخلال فترة الحرب وجدنا أنفسنا كقطاع تربية لا نملك شيئاً والمؤسسات التربوية ظلت تقليدية، وتحولت إلى عبء على الطالب بسبب ضخامة حجمها.

سد الفراغ

مدير تربية ريف دمشق ماهر فرج تحدث عن العمل على سد الفراغ من داخل وخارج الملاك، ومن خلال مديرية تربية ريف دمشق بإنهاء الإداريين المكلّفين كفائض، الذين يحملون اختصاصات ليدرِّسوا موادهم الاختصاصية، وأيضاً تم إسناد ساعات لعدد من الإداريين لسد النقص الحاصل في مدارسهم، وبالنسبة للحالات التي لم يتمكنوا من تأمين أحد ليدرّس المادة تم تكليف الموجه الاختصاصي لسد هذه الشواغر ريثما يتم تكليف البديل.

لا يُطبَّق

وعن التدريبات التي اعتمدتها وزارة التربية للمدرسين من أجل تطوير مهارات التدريس لديهم قالت المدربة براءة البلخي: إن الأساتذة في البداية كانوا يأتون إلى التدريب مرغمين، ولم يكن هناك تجاوب في البداية، ثم تعلموا -حسب تعبيرها- كيف يضبطون الطلاب ويلقنونهم الدرس، منوهةً بأن هذه الطرائق لا يطبقها المعلم بنسبة 100%، وإذا استطاع أن يطبق 40% منها فهذه نسبة جيدة، وتعد خروجاً عن الطرق التقليدية في التعليم، و أن التعليم لن يتغير بين يومين أو عامين، بل يحتاج خمس سنوات كحد أدنى لتطبيق هذه الطرائق بشكل كامل ليفهم الأستاذ دور المناهج المطورة.

المدرِّسة رولا عنبي وجدت أن التدريب مطروح بطريقة حضارية، ولكن لا يمكن تطبيقها، لأنها تحتاج وقتاً طويلاً، ويتسبب تطبيقها بفوضى في الصف، وهذه المناهج جيدة ولكن لا توجد صفوف مؤهلة أو كوادر، والدورة التدريبية لم يتبعها كل الأساتذة، والذين اتبعوها أخذوا فكرة بسيطة، فترتيب المقاعد، وشكل الصف وطول الحصة الدرسية هي المعوقات لتنفيذ طرق التدريس الحديثة.

غير قادرين!!

مدرسون كثر قالوا لـ«تشرين»: إنهم غير قادرين على فهم المناهج الحديثة، وبحاجة لمن يشرح لهم الكتب المدرسية، لكي يستطيعوا شرحها للتلاميذ.

وكانت إجابة مدير مركز تطوير المناهج الدكتور دارم الطباع: يجب أن يتعلم المدرس المنهاج من جديد، ففي مناهجنا الحديثة يجب أن يتعلم المعلم والمتعلم مع بعضهما، والمعلم ليست مهمته الشرح، والطالب قادر على الوصول إلى المعلومات بصورة أفضل من المعلم ذاته!، فالطالب هو محور العملية التعليمية، ويجب أن تكون العلاقة بين المدرِّس وطلابه على أساس القدرة لتبادل الخبرات والأفكار، ويكون الحوار والنقاش هما الأساس الذي تُبنى عليه المعلومة، فليس الهدف بناء نموذج واحد، والتفكير بتطوير البلد في المستقبل.

وتشاركه في الرأي الموجهة الأولى لمادة علم الأحياء في وزارة التربية غيداء نزهة منوهةً بأن بعض المدرسين لا يريدون تطوير أنفسهم أو الاطلاع على المادة التي يدرِّسونها في جميع المراحل، ودائماً يجب على المعلم أن يطوِّر نفسه، مشيرةً إلى أنه لم يعد هناك ترفع وظيفي للجميع، وإنما اختبارات ومتابعة للجميع لكي يطور المدرس نفسه علمياً ومهنياً.

حسب ميولهم!

ووصف عضو الهيئة التدريسية- ونائب عميد كلية العلوم عبد اللطيف هنانو جهودهم في مركز التطوير بالكبيرة، لكن يجب أن تكون منظّمة وضمن سياسة محددة، فالمشكلة أن أي لجنة تأليف يُعطى الحق لها لوضع وإزالة المواضيع حسب رؤيتها هي، منوهاً بأنه لا يحق لهذه اللجنة أن تتصرف بهذه الطريقة، وإنما يجب أن تتصرف تبعاً لرؤية وزارة التربية، أي رسم سياسة تعليمية وما على اللجان إلا تنفيذ هذه السياسة، والطامة الكبرى أنه كلما تغيّر فريق التأليف يتغير المنهاج من أساسه!، منوهاً بأنه مهما كانت خبرات اللجنة المؤلفة من عشرة أشخاص لا يبرر لهم أن يقوموا بالتبديل والوزارة تُطبّق! بينما يجب أن يكون ما يحصل هو العكس.

ولفت هنانو إلى أن لجان التأليف يجتمعون ويؤلفون حسب ميولهم هم وليس حسب ميول وزارة التربية، وأنه في نهاية المطاف هناك تطور لمجتمع بأكمله، ومخرجات وزارة التربية للأجيال لها الأثر الأكبر في بناء المجتمع أخلاقياً ومجتمعياً وعلمياً، لذلك يجب أن تُصدِّر وزارة التربية للجان رؤيتها للتأليف، ويجب أن تكون هنالك رؤية واضحة بين اللجنة والوزارة، ويتم مناقشة أوراق العمل وإقرار الخطة والرؤية وعلى أساسها يكون التأليف.

غير متوافرة

وكان لعميد كلية الصيدلة عبد الحكيم نتوف رأي يقول: إن محاولة التماشي مع الأساليب العالمية للتدريس أمر جيد ومطلوب، ولكن الوصول إليها يحتاج إلى أسس.. فأين هي؟، ليجيب عن سؤاله بأنها غير متوافرة مع هذا الاكتظاظ الكبير للطلاب الذي تشهده القاعات الدرسية، فبناء طوابق من دون أرضية ثابتة سيكون نتيجته الانهيار، والذي يبدو جلياً الاهتمام بالمظهر من دون الاكتراث بالبنى التحتية التي يجب أن تُرسخ.

يوافقه الرأي عضو الهيئة التدريسية عبد اللطيف هنانو ويضيف: نحن في فترة إعمار سورية، ويجب تطوير المناهج وفق ما ينسجم ومخاطبة الطفل، منوهاً بأن ذلك غير موجود في المناهج المطورة، مشيراً إلى أن الرؤية المطروحة في المناهج المطورة يجب أن تكون بالاستناد إلى مسألة الانتماء، متسائلاً: هل توصل وزارة التربية فكرة الانتماء للطفل بالشكل الصحيح؟ وهل أدت إلى النتائج التي نريدها؟ أو كان هناك خلل آخر؟. مدير مركز المناهج والتطوير دارم الطباع يرد على هذه الآراء بالقول: مهما كان وضع مدارسنا ومهما كانت إمكاناتنا المادية، فلا شيء يحدُّ من ضرورة أن يتبع الإنسان أفضل السبل للتعليم، ونحن مررنا بظروف أصعب من هذه، والمعلمون كانوا يذهبون إلى المدارس لتدريس طلابهم تحت القذائف، ولم ينقطع الطلاب عن مدارسهم، واليوم عندما استقرت العملية التعليمية هل نتوقف لأنه لا يوجد ورق أو جهاز عرض أو كمبيوتر؟!…. إلخ!

مرن!

وكان هنالك العديد من المآخذ على كتاب العلوم المطور لعدد من المراحل، قالت إلهام مدرسة للصف الأول؛ إن هناك ترتيباً خاطئاً للدروس في كتاب العلوم للصف الأول، فمباشرةً في أوائل الدروس، الحديث عن تغيرات المادة وعن حالات انصهارها، معتبرةً أن هذه معلومة كبيرة على طالب في الصف الأول، وكان يجب أن توضع في الفصل الثاني لكي يستطيع الطفل استيعابها، منوهةً بأن الدروس صعبة جداً وخاصةً في الشهر الثاني من السنة ويصعب فهمها في هذه المرحلة العمرية سواءً من الناحية اللفظية أو المحتوى.

وأيضاً طرح المدرّس علي رأيه في كتاب الصف الحادي عشر للعلوم بوصفه محتواه بالأكاديمي الذي يتناول بحوثاً عن التركيب الضوئي بشكل مفصل وصعب جداً، ويحتاج عقلاً أكاديمياً، وكذلك حال بحث التنفس في الفصل الثاني لطلاب الحادي عشر فمعلوماته أكبر من مستوى الطلاب.

وبالنسبة لمسودة البكالوريا فبيّن أن التعديل لم يكن كبيراً، والمعلومات ذاتها ولكن إعادة صياغتها تحتاج طريقة شرح جديدة تعتمد على البحث والاستنتاج والتحليل، وفي رأيه إنه غير مناسب للبكالوريا، لأن هذه المرحلة محكومة بوقت معين لإنهاء المنهاج، فهناك ثلاث حصص في الأسبوع بينما الكتاب يحتاج وقتاً أكبر.

وردّت الموجهة الأولى لمادة علم الأحياء في وزارة التربية غيداء نزهة على ما قيل، مشيرةً إلى عدم وجود اختلاف كبير بين المنهاج القديم والحديث، معللةً أن المنهاج المطوّر مرِن ويخضع لتصويبات من الأساتذة وأولياء الأمور والطلاب، والتركيز على الكيف أكثر من الكم للمعلومات، بعيداً عن الحشو، مؤكدةً وجود بعض الموضوعات في صف الحادي عشر جديدة على الطلاب مثل الحمض النووي، وأن المطلوب من المدرّسين الشرح والرسم باستخدام بعض الوسائل التعليمية، لافتةً إلى أن الأنشطة في علم الأحياء ضرورية ويمكن أن يكون الكتاب وسيلة، كأن يُطلب من التلميذ مهارة قراءة الصورة، على اعتبار أنه توجد جداول توضيحية لقراءة المخططات البيانية التي تعد بمنزلة نقاط ضعف لدى الطلاب بسبب عدم معرفتهم قراءتها بينما العالم كله الآن يتجه للدراسات الإحصائية في كل المواد.

وأضافت: نحن نقوم بتصوير الدروس على موقع المركز عبر اليوتيوب للمنصة التربوية السورية، وأي مدرّس يستطيع الدخول للاستفادة من الدروس المصورة.

وأضاف الطباع: بالنسبة لكتب العلوم فهنالك تطور كبير حدث في العالم وهو إدخال البيولوجيا الجزيئية، التي أصبحت علماً بكل مناحي الحياة، وفي مناهجنا لم نطور الكتب بشكل جذري بسبب المعلم لأن أغلبيتهم لم يأخذوا هذه المواضيع في كلياتهم، والجيل الجديد- على حد تعبيره- متفهم للتركيب الكيميائي!!

معايير عالمية!

وكانت هنالك آراء من قِبل مدرسين لمادة الفيزياء حيث قال المدرس أحمد: إن هناك مسائل في كتاب الفيزياء للصف الثامن لا تتعدى نسبة الطلاب القادرين على فهمها ١٪ مثل مسائل وحدة الكهرباء، ومسائل الوحدة الأولى في الكيمياء، معتبراً أنه من غير المنطقي مطالبة طالب يتعلم ألف باء الحساب الكيميائي، بحل مسألة مركبة من معادلتين، ومن كل معادلة يجب أن يستنتج معلومة ويوظفها بالمعادلة الثانية.

ولفت إلى أنه مطلوب من المدرسين شرح آلية انعكاس الضوء المقعرة و كيفية رسم الخيال فيها علمياً، موضحاً أن الرسوم والأفكار ذاتها مطروحة في الصف العاشر، والدرس ذاته مفصل أكثر باستفاضة بالمعلومات، ولفت إلى أنه مادام مستقبل الطلاب يتحدد بالبكالوريا، والامتحان لا تتجاوز مدته ساعات، فالبصم أفضل طريقة للتعامل مع المنهاج!

ورد على هذه الانتقادات أحد المساهمين في التأليف في كتاب الفيزياء جانكلي ميماس مؤلف كتاب الفيزياء المدرسي، مشيراً إلى أنه تم استخدام معايير عالمية، مع مراعاة عمر الطالب، وتم وضع دروس من البداية، تراعي الربط بالحياة، ومن ثم البدء بالاستنتاج على شكل أنشطة أو تجارب، ومن ثم وضع الاستنتاج بشكل واضح.

وعن المشاريع التي فرضتها وزارة التربية على الطالب، أجاب مدير مركز التطوير والمناهج أن المشاريع هي فكرة المركز وأنهم يشجعون عليها، حتى وإن كان هناك بعض الأخطاء في تطبيقها فهذا أمر طبيعي، على اعتبار أن هذا النشاط يُطبق لأول مرة هذا العام، وأن الوزارة أرسلت تعميمات لجميع المدارس، وأنهم في المركز يعملون على شرح آلية المشاريع من خلال «بروشورات وبوسترات»، وعند السؤال عن آلية الضبط، فلا إجابة سوى هناك آليات ستتخذ ولكن من دون شرح ما هي. وعند توجيه السؤال إلى مدير تربية ريف دمشق ماهر فرج قال: إن آلية الضبط تكون من خلال جولات الموجهين الاختصاصيين والتربويين، لمتابعة تنفيذ هذه التعاميم. وسألنا عدة طلاب من مدارس مختلفة عن المشاريع التي تُطلَب منهم، وجميعهم أكدوا أن كل مدرّس يطلب منهم مشروعاً لتنفيذه، وأنهم ينفذون هذه المشاريع أو يشترونها جاهزة خوفاً من خسارة العلامات في المادة والتي تقدر بـ (40) درجة!

تعديل خجول!

عن منهاج اللغة الانكليزية وصفت المدرِّسة نعمة سالم التعديل بالخجول ولم يضف أي شيء للطالب، منوهةً بأن هناك ملحق البكالوريا الأدبي الذي يعد عبئاً حقيقياً على الطالب ويجب أن يُحذف، وفي الصف السابع لم يطرأ تغيير سوى على غلاف الكتاب وأسماء الشخصيات في كتاب اللغة.

الطباع أكد أن كتب اللغة الإنكليزية تقوم بها حتى الآن دار النشر، وأنهم في المركز قاموا بدراسة الكتب ووجدوا أنها ليست سيئة، ولكن يمكن إضافة بعض الأمور إليها، وحالياً هناك تفكير بإمكانية أن يكون تأليف اللغة الانكليزية للمناهج المدرسية في المركز.

ستنجح!

أشار مدير مركز المناهج والتطوير إلى أن خطوة التغيير والتطوير هذه ستنجح وخاصةً أن المناهج أصبحت واقعاً. منوهاً بأنهم يرحبون بكل الانتقادات حسب تعبيره، وأن هنالك الكثير من الانتقادات اللاذعة وأغلبها تؤخذ في الحسبان ويُعاد النظر في المناهج المشار إليها.

وبين الطباع أن المناهج الحديثة تخفف العنف والتطرف وعدم تقبل الآخر.

 

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع