بيّن المهندس يحي محمد مدير المشروع الوطني للتحول للري الحديث لـ «تشرين» أن اللجنة العليا للتحول إلى الري الحديث أقرت الموافقة على إعادة إطلاق العمل بمنح قروض التحول إلى الري الحديث للفلاحين التي تحقق أراضيهم شروط منح القرض وذلك من ضمن الرصيد الموجود لدى صندوق التحول للري الحديث حالياً والبالغ ملياري ليرة, مشيرا إلى أن اللجنة أقرت أيضاً الموافقة على تعديل نسب دعم الشبكات الممولة من الصندوق لتكون: الشبكات الممولة نقداً: نسبة الدعم 60% من قيمة الشبكة تقدم من الصندوق على أن يسدد المستفيد 40% من قيمة الشبكة نقداً.

أما الشبكات الممولة بقرض: بنسبة دعم 50% يقدمها الصندوق على أن يسدد المستفيد50% من قيمة الشبكة بدون فائدة على دفعات سنوية لمدة خمسة سنوات ويسبقه سنتين راحة. ولفت محمد إلى أن اللجنة اعتمدت خطة العمل المقترحة من وزارة الزراعة للمشروع في عام 2018-2019 والمقدرة بـتحويل مساحة بحوالي(1200) هكتار للري الحديث موزعة على محافظات (اللاذقية, طرطوس, حلب, حماة, الغاب, حمص, ريف دمشق, دير الزور), لافتاً إلى أن اللجنة أقرت تطبيق إلزامية التحول للري الحديث على المساحات المخطط لزراعتها بمحصول القطن في محافظة حماة ومنطقة الغاب والبدء بتخفيض مساحة زراعة محصول القطن بشكل تدريجي بنسبة الزيادة نفسها في الإنتاجية في السنة الثانية من بدء تطبيق التقنيات الزراعية وتقنيات الري الحديث.

وفي السياق ذاته أشار المهندس محمد إلى أن اللجنة أقرت الموافقة على إعطاء قروض لأصحاب المعامل والمنشآت التي تقوم بتصنيع مستلزمات الري الحديث والتي تضررت نتيجة الأزمة وذلك من ضمن مبلغ الـ(20) مليار ليرة المخصص لدعم القطاع الصناعي الخاص في الموازنة العامة للدولة لعام 2019. وبيَّن محمد أن اللجنة وافقت على منح الاتحاد العام للفلاحين قرض بقيمة مليار ليرة لإعادة تأهيل معمل إنتاج أنابيب الري الحديث العائد للاتحاد الموجود في المدينة الصناعية بالشيخ نجار في محافظة حلب والذي تعرض للتدمير الجزئي والنهب من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة. مشيراً إلى أن اللجنة طلبت من وزير الزراعة والإصلاح الزراعي التنسيق مع وزير المالية بهدف إعداد مشروع نص تشريعي لإعفاء المقترضين المتعثرين (لمن تضررت مشاريع الري الحديث الخاصة بهم بفعل الحرب) والممولة من صندوق التحول للري الحديث من فوائد القروض وغرامات التأخير، مع الأسباب الموجبة وعرضه على جلسة مجلس الوزراء القادمة لاتخاذ القرار اللازم بشأنه.

 

 

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع