تعاني محافظة اللاذقية نقصاً كبيراً في عدد باصات النقل الداخلي، كما تعاني غياب منافسة القطاع الخاص أسوة ببعض المحافظات، الذي سينعكس وجودها إيجاباً على خدمة النقل والمنافسة مع القطاع العام، وأيضاً يساهم في سد النقص في عدد الباصات التي تحتاجها المحافظة، التي ستساعد على تخفيف الازدحام وأزمة النقل، وقد التقت «تشرين» المدير العام لشركة النقل الداخلي في اللاذقية- المهندس طلال عبدالله حورية للاستفسار عن بعض النقاط التي هي حديث الناس وأهمها, إلى متى سيبقى هذا الازدحام، ولماذا لا نرى منافسة للقطاع الخاص؟… الخ، أجابنا حورية قائلاً: نحن نشجع القطاع الخاص والمشترك للاستثمار في مجال النقل الداخلي، حيث ذلك يساهم في حل مشكلات النقل الداخلي وحل مشكلة الازدحام من حيث زيادة عدد الباصات أوقات الذروة، وقد وافقت الحكومة على استيراد ميكروباصات سعة /24/ راكباً للقطاع الخاص للمساهمة في حل مشكلات النقل سواء داخل المدينة أو بين المدينة والأرياف.

ولدى سؤالنا عن عدد الباصات التي تم استلامها مؤخراً وعددها حالياً وهل تلائم الحاجة؟ قال حورية: إن عدد الباصات التي تملكها الشركة حالياً هو 143 باصاً منها /130/ باصاً صينياً 103 باصات غيار أتوماتيك دخلت الخدمة عام 2008 و2011, /17/ باص غيار عادي دخلت الخدمة عام 2015, 10 باصات صينية جديدة غيار أتوماتيك دخلت الخدمة عام 2019 و/13/ باصاً قديماً جداً منها /8/ باصات قيد التنسيق، وعدد الباصات المتوقفة بعطل محرك /11/ باصاً منها /2/ قيد التجهيز، تعمل هذه الباصات على /13/ خطاً ضمن المدينة، إضافة إلى المهمات الأمنية خارج المحافظة، ودعم الخطوط خارج المدينة في بعض المدن والمناطق أوقات الذروة مثل: جبلة – القرداحة – البهلولية – الحفة – اسطامو – كلماخو – المزيرعة، وتقدر احتياجات مدينة اللاذقية من الباصات /170/ باصاً لتغطية كل خطوط المدينة, إضافة للعدد الموجود حالياً، منوهاً بأن إصلاح الباصات يتم داخل ورشات الرحبة من تعمير محركات وتصويج ودهان وغيره.

وبالنسبة لدور الشركة في أزمة السير التي حصلت مؤخراً، وكيف يتم تسيير الرحلات ضمن المدينة وخارجها لتخفيف الضغط، بيّن حورية أن الشركة تقوم في الوقت الحالي, في ظل أزمة السير بتسيير الباصات على جميع الخطوط ضمن المدينة بخطة تشغيل تناسب احتياجات المواطنين وتناسب الوضع الحالي، كما تقوم الشركة بتسيير رحلات بين المدينة والأرياف وقت الذروة وحين الطلب، وهي تساهم بشكل كبير في حل مشكلة التنقل للمواطنين.

وعن موضوع امتعاض المواطنين من عدم ترجيع «فكة» لهم من فئة الخمس والعشر ليرات، وهل توصلت الشركة للتعاون مع المصرف المركزي لتأمين القطع النقدية من هاتين الفئتين، قال حورية: تم تكثيف الجولات التفتيشية وإعطاء التعليمات لجميع السائقين بترجيع الفكة للمواطن تحت طائلة اتخاذ العقوبات المناسبة في حال ورود شكوى على سائق، ومنها عقوبات قد تصل لتغيير طبيعة عمل السائق إلى فني وحصل ذلك في الشركة، ونتعاون مع المصرف المركزي لتأمين عملة نقدية من فئة (5-10) ليرات حسب المتوافر توزع على السائقين لتسهيل عملية الجباية، ويمكن لأي مواطن الحصول على بطاقات ركوب سنوية من مقر الشركة بأسعار مخفضة وعدم اللجوء لشراء التذكرة بشكل يومي، فقد قامت الشركة بإصدار بطاقات ركوب بالباصات مخفضة على النحو التالي: إصدار بطاقات بسعر خاص للمسنين فوق /70/ سنة بقيمة /2000/ ليرة تخفض شهرياً مبلغ /100/ ليرة عن كامل العام، إصدار بطاقات بسعر خاص للمسنين من /60- 70 / سنة والمعوقين ومرافقيهم وفق الإعاقة بقيمة /4750/ ليرة تنزل شهرياً /200/ليرة عن كامل العام، ويحسم 50% بالنسبة للمعوقين ومرافقيهم لتصبح قيمة البطاقة / 2375/ ليرة، إصدار بطاقات للمعوقين ومرافقيهم بقيمة /2375/ ليرة تخفض شهرياً /200/ ليرة عن كامل العام، إصدار بطاقات بسعر خاص للطلاب الجامعيين والمعاهد الرسمية بقيمة /3900/ ليرة, ذلك عن أي عام دراسي تخفض شهرياً مبلغ /200/ ليرة، إصدار بطاقات بسعر خاص لطلاب المدارس الرسمية بقيمة /2925/ ليرة عن أي عام دراسي تخفض شهرياً مبلغ /200/ ليرة، إصدار بطاقات للمواطنين بقيمة /8200/ ليرة تخفض شهرياً بمبلغ /200/ ليرة، الركوب مجاني لأسر الشهداء وذويهم، حيث لاقت هذه البطاقات إقبالاً كبيراً من قبل المسنين وطلاب الجامعات، حيث توفر الكثير مادياً وتمكن صاحب البطاقة من الصعود بباصات الشركة بعدد غير محدد وعلى أي خط ضمن المدينة، كما زادت نسبة بيع البطاقات حوالي 16% خلال شهر كانون الثاني لعام 2019 عن شهر كانون الثاني لعام 2018، وهذه الأسعار مدروسة بشكل جيد وتخول صاحبها الصعود بكل باصات الشركة ضمن خطوط المدينة وبعدد غير محدد من المرات.