أكد المشاركون في اجتماع الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية في دورته العادية الثانية والستين دعم ومساندة سورية في مواجهة كل ما تتعرض له ووقوفهم في مواجهة كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، داعين إلى تشكيل جبهة مقاومة شاملة ضد ما تسمى “صفقة القرن”.

وفي تصريح لمندوب سانا أشار رئيس المؤتمر صفوان قدسي الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي إلى أن اجتماع الأمانة العامة للمؤتمر حمل في جلسته الأولى توافقا شبه كامل بين المشاركين حول القضايا الوطنية والقومية ولاسيما مساندة ودعم سورية، لافتاً إلى أن المؤتمر سيعقد غداً فعالية تحت عنوان “معا ضد صفقة القرن مقاومة حتى الانتصار” رداً على  “ورشة البحرين الاقتصادية”.

نائب الامين العام للمؤتمر المنصف الشابي أشار إلى أهمية مشاركة تونس في جلسات المؤتمر الذي يناقش التحديات الماثلة أمام الأمة العربية ويتبنى خيار المقاومة، منوهاً بتضحيات وانتصارات الجيش العربي السوري في الحرب على الإرهاب والتي تعني لكل المقاومين في الوطن العربي أن تحقيق الانتصار ممكن وأن المقاومة ذات جدوى وفاعلية.

من جانبه أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور حنا عيسى هيلانة أن المقدسيين بكل قواهم السياسية والوطنية موحدون وعلى قلب رجل واحد في كل ما يتعلق بمدينة القدس وبمواجهة ما تسمى “صفقة القرن” منوها بمواقف الدول الرافضة للحضور والمشاركة في الورشة الاقتصادية بالمنامة، مشدداً على أن الكثير من القوى والأحزاب العربية تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.

بدوره رأى أمين سر العلاقات العربية في حزب الله عباس قدوح أن عقد اجتماع الأمانة العامة محاولة من قبل الأحزاب العربية لاستنهاض الشعوب العربية في ظل تراجع بعض الحكام العرب وتآمرهم، لافتاً إلى أن إقامة الورشة الاقتصادية بالمنامة تكشف حقيقة هذا التآمر مع العدو الصهيوني على الأمة العربية وتوضح أن من تآمر على سورية وفشل يحاول استكمال مؤامرته من خلال المشاركة بالورشة.

من ناحيته بيّن رجب معتوق عضو المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير ليبيا أن المشاريع الغربية والأمريكية المطروحة حالياً مثل ما تسمى “صفقة القرن” والتطبيع مع الكيان الصهيوني تعد من نتائج الأحداث التي شهدتها بعض الدول العربية وسميت زوراً “الربيع العربي”، موضحاً أنه نقل للمشاركين في المؤتمر رفض الشارع الليبي لكل المشاريع الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا المركزية للامة العربية.

كما أعلن الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي في البحرين حسن المرزوق رفض أغلبية الشعب البحريني الورشة الاقتصادية التي تقام في البحرين اليوم بالتزامن مع انعقاد اجتماع الاحزاب ووقوفه ضد وجود أي صهيوني على أرض البحرين لإجراء ما تسمى “صفقة القرن” مؤكداً أن فلسطين غير قابلة للبيع لأحد.

الفكي الطيب نائب الأمين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي في السودان أشار إلى ما تواجهه المنطقة العربية من مؤامرات يراد منها إجبار الشعوب العربية على التنازل عن حقوقها وقضاياها ولاسيما حق الشعب الفلسطيني في أرضه متوجها بالتحية إلى سورية المقاومة جيشاً وشعباً وقيادة.

موقف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نقله عضو مكتبها السياسي علي فيصل الذي أكد أهمية انعقاد الاجتماع في دمشق قلعة العروبة وقلبها النابض، داعياً إلى تشكيل جبهة مقاومة شاملة ضد صفقة “ترامب.. نتنياهو” التي تستهدف تصفية القضية والحقوق الفلسطينية وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس وحق العودة وشرعنة الاحتلال للجولان العربي السوري المحتل ومزارع شبعا وكفر شوبا في جنوب لبنان.