بينما واصل ملاحقته شراذم المجموعات الإرهابية في جرود بلدات قارة ورأس المعرة والمشرفة وعسال الورد في جبال القلمون على الحدود السورية –اللبنانية، حقق جيشنا الباسل تقدماً في جوبر وقضى على عدد من المرتزقة بينهم متزعم ما يسمى «لواء الحبيب المصطفى»،

 كما نفذ سلسلة عمليات مركّزة على محاور بلدة المليحة ومزارع النشابية ودوما وعربين وعدرا العمالية أسفرت عن إيقاع أعداد كبيرة من الإرهابيين بين قتلى ومصابين بينهم جنسيات سعودية وكويتية وتونسية ومصرية وتدمير أدوات إجرامهم، واستهدف كذلك أوكاراً لمجموعات إرهابية أخرى في حلب وحمص وريف اللاذقية الشمالي وإدلب ودرعا والقنيطرة وحقق في صفوفهم إصابات مباشرة ودمر آليات وسيارات مزودة برشاشات ثقيلة.
ففي ريف دمشق دمرت وحدات من الجيش وكراً للإرهابيين مقابل جامع الرحمن في بلدة عربين وأوقعت أعداداً منهم قتلى معظمهم مرتزقة من جنسيات غير سورية من بينهم الكويتي عبد الإمام الردهان والتونسي أحمد مليكي ودمرت لهم عدداً من السيارات والآليات وكمية من الأسلحة والذخيرة، في حين تم القضاء على عدد من الإرهابيين مما يسمى «الجبهة الإسلامية» في عملية دقيقة لوحدة من الجيش في الجزيرة التاسعة بمدينة عدرا العمالية السكنية.
إلى ذلك تم القضاء على متزعم مجموعة إرهابية ضمن ما يسمى «لواء الحبيب المصطفى» يدعى أبو عبد الرحمن التونسي وعدد من الإرهابيين في سلسلة من العمليات المركزة لوحدات من جيشنا الباسل نفذتها في محيط بناء عرفة وشرق برج المعلمين وقرب برج السرياتيل محققة تقدماً جنوب شرق بناء بركات في جوبر.
وفي منطقة دوما تم القضاء على معظم أفراد مجموعة إرهابية وتدمير أسلحتهم في مزارع عالية ومن بين القتلى أحمد النون وفايز القصير، في حين شهدت بلدة المليحة سلسلة من العمليات على جميع المحاور ترافقت مع عمليات مماثلة في مزارع النشابية أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين بينهم عبد الله غنوم.
كما أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيين قتلى ومصابين في مزارع خان الشيح وحوش العباسية وعلى محور خان الشيح -زاكية ودمرت لهم عدداً من آلياتهم.
بموازاة ذلك تم تدمير أحد أوكار الإرهابيين بما فيه من أسلحة وذخيرة في جبال هريرة بمنطقة الزبداني وإيقاع عدد منهم قتلى ومصابين ومن بين القتلى سعيد مهجة، بينما دمرت وحدة أخرى من الجيش وكراً بما فيه من أسلحة وذخيرة في بلدة كفير الزيت وقضت على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين.
وواصلت وحدات من الجيش ملاحقة المجموعات الإرهابية في جرود بلدات قارة ورأس المعرة والمشرفة وعسال الورد في جبال القلمون على الحدود السورية -اللبنانية وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم.
أما في حلب فقد قضت وحدات من الجيش على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين خلال استهدافها أوكارهم وتجمعاتهم في الهلك والمنطقة الحرة وجسر الحج والمسلمية وكبارة واعبد وقرية بلاط والسحارة وتادف والشعار والوديعة، بينما دمرت وحدة أخرى جرافة كبيرة وعشر سيارات للإرهابيين بمن فيها بعضها مزود برشاشات ثقيلة في منطقة كويرس بمحيط الكلية الجوية.
كما دمرت وحدات من الجيش 16 آلية للإرهابيين بعضها مزود برشاش ثقيل في الجابرية وأرض الملاح والمنصورة وخان العسل وتل قراح وحربل، بينما دمرت وحدات أخرى رتلي سيارات على محوري ضهرة الشرفة والراشدين قادمين من كفر داعل بعضها مزود برشاشات ثقيلة وأوقعت من فيها قتلى ومصابين.
وفي حمص أوقعت وحدة من الجيش والقوات المسلحة أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت لهم سيارة مزودة برشاش ثقيل في قرية أم شرشوح، بينما استهدفت وحدات أخرى تجمعات الإرهابيين في بناية العجي في كفرلاها ومنطقة المسبح في تل دهب بالحولة وشمال غرب مفرق عقيربات ومحيط بئر الجزل النفطي وسد وادي الأبيض بريف تدمر وفي أم صهيريج وأوقعت قتلى ومصابين في صفوفهم.
أما في اللاذقية فقد قضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة على مجموعة إرهابية في جبل زاهية في ناحية ربيعة بريف اللاذقية الشمالي ودمرت لها سيارتي «بيك آب» مزودتين برشاشين ثقيلين.
وفي إدلب استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات الإرهابيين في كفرنجد ونحلية وأبراج السيرياتيل ومحيط جبل الأربعين وتفتناز ومحيط معسكر الشبيبة وقضت على عدد من الإرهابيين وأصابت آخرين ودمرت أدوات إجرامهم، في حين أوقعت وحدة أخرى العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين خلال استهداف أوكارهم في محيط بلدة سرمين.
أما في درعا فقد استهدفت وحدات من الجيش تجمعات الإرهابيين في بلدتي والغارية الشرقية والغارية الغربية وشرق رسم المشور ومحيط منشرة الحجر وشمال بلدة عتمان وشمال تل الخضر وتل المشمش والشيخ سعد والغاريات وأوقعت عدداً منهم قتلى ومصابين، في حين استهدفت وحدات أخرى تجمعاً لسيارات الإرهابيين في محيط الجامع الأخضر في بلدة عتمان ودمرت عدداً منها بمن فيها.
 واستهدفت وحدات من الجيش تجمعات الإرهابيين في ساكرة في منطقة اللجاة وفي أم ولد والكرك الشرقي وكحيل والمسيفرة وقضت على العديد من الإرهابيين ودمرت أدوات إجرامهم.
ودمرت وحدات من الجيش سيارة «بيك آب» مزودة برشاش ثقيل وأوقعت كامل أفراد مجموعة إرهابية قتلى شرق معمل الشيبس ودمرت لهم سيارة، بينما دمرت وحدات أخرى تجمعاً لسيارات الإرهابيين في تل المطوق الشرقي والغربي وتل الثريا ومدخل مدينة إنخل كما دمرت سيارتين غرب بيارة الحمام.
وفي درعا البلد استهدفت وحدة من جيشنا الباسل تجمعين للإرهابيين بمحيط الجمرك القديم وشمال شرق مدرسة اليرموك وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين، في حين استهدفت وحدات أخرى تجمعات الإرهابيين في النعيمة وعلى جسر بلدة صيدا وفي محيط خربة غزالة وقضت على أعداد منهم وأصابت آخرين.
وفي القنيطرة استهدفت وحدات من الجيش مجموعة إرهابية في محيط حرش طرنجة وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب، بينما استهدفت وحدات أخرى تجمعات الإرهابيين باتجاه العجرف والقحطانية والخزرجية وقرية جبا وأم باطنة وقضت على أعداد منهم وأصابت آخرين ودمرت لهم سيارتين وجرافتين جنوب المضخة باتجاه طريق عام سعسع- القنيطرة بمن فيها.
أما في دير الزور فقد دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة وكراً للإرهابيين في حي الشيخ ياسين وقضت على جميع من فيه من إرهابيين أغلبيتهم من جنسيات غير سورية، وعرف من الإرهابيين القتلى السعوديان فهد الشمري وأسعد الزهراني والمصري عادل عبد الفتاح والتونسي ضرار الخالد، بينما قضت وحدة أخرى على كامل أفراد مجموعة إرهابية قرب الحديقة المركزية في حي الجبيلة ودمرت لهم مدفع هاون مع قذائفه ومن بين الإرهابيين القتلى متزعم المجموعة عدنان ثلاج.
 وأوقعت وحدة من الجيش أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في أحياء الحويقة والرشدية والعرضي ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.
في غضون ذلك وإيغالاً في جرائمهم الوحشية، أطلق إرهابيون قذائف هاون على حيي الدويلعة والكباس السكنيين بدمشق ما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين أحدهما امرأة وإصابة 19آخرين بينهم ستة أطفال بجروح.
كما أطلق إرهابيون قذائف هاون على حي السليمانية- منطقة تلفون هوائي بحلب ما أسفر عن استشهاد 6 مواطنين وإصابة عدد آخر بجروح.
وفجّر إرهابيون عبوة ناسفة في حي طي بمدينة القامشلي ما أسفر عن إصابة مواطنين اثنين.
في هذه الأثناء سلم 56 مطلوباً من دمشق وريفها ودرعا ودير الزور وإدلب وحمص أنفسهم للجهات المختصة لتسوية أوضاعهم.