بالتعاون بين مؤسسة بصمة شباب سورية ومنظمة طلائع البعث وبدعم من عدد من المغتربين من أبناء المنطقة, افتتحت في المدرسة التطبيقية في مدينة ديرعطية المشروع الصيفي المجاني لرعاية الأطفال المبدعين الذي يشارك فيه ما يقارب 1000 طفل وطفلة من مدن ديرعطية والنبك وقارة والحميرة والجراجير وفليطة وغيرها من منطقة القلمون ومن كل الأعمار من الصف الأول إلى الصف السادس للتعليم الأساسي.

ووفق ما أوضح المغترب السوري محمد عبد الباقي- عضو مجلس إدارة بصمة شباب سورية في تصريح لـ «تشرين»: اتفقت مؤسسة بصمة شباب سورية ممثلة بمكتب إدارة ديرعطية مع المدرسة التطبيقية بدعم من العديد من المغتربين من أبناء ديرعطية على استثمار وقت العطلة الصيفية في تنمية مهارات الأطفال، وإكسابهم خبرات تعليمية تعزز مستواهم في القراءة وممارسة الرياضة والهوايات ومهارات التفكير الإبداعي، وتوسعة الأفق والخيال، فضلاً عن إثراء معرفتهم وثقافتهم الذاتية، من خلال وسائل تربوية وألعاب ومعينات بصرية عديدة, ولاسيما تلك الوسائل التي يقبل عليها الطفل بشغف وحب.

ولفت عبد الباقي إلى أنه في سابقة هي الأولى من نوعها سيتم في المشروع الصيفي إدخال برنامج جديد ومدهش لتنمية المهارات يسمى «المفهوم العالمي لنظام الحساب الذهني» يهدف هذا البرنامج إلى تقديم دورات تدريبية للأطفال لمساعدتهم في تنمية قدراتهم الذهنية والارتفاع بمستوى تفكيرهم بشكل عام.

ونوه عبد الباقي بأن هناك مساعي جدية من قبل المغتربين للتعاون فيما بينهم من أجل توفير كل الإمكانات اللازمة كي تصبح مدينة ديرعطية عاصمة الحساب الذهني في سورية.

وبيّن عبد الباقي أن مؤسسة بصمة شباب سورية عبر مكتبها في ديرعطية وبدعم من مغتربيها قامت بتأمين دورات تقوية مجانية لطلاب الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي التي يلتحق بها الطلاب المحتاجون من الأسر المتعففة.

من جانبها أوضحت مديرة المدرسة التطبيقية في ديرعطية- نجاح التجار أن عدد الطلاب المستفيدين من فعاليات المشروع الصيفي هذا العام زاد عن العام الماضي كثيراً, إذ التحق من مدينة النبك وحدها بالمشروع ما يقارب 100 طفل وطفلة, هؤلاء قدمت لهم العديد من البرامج، والفعاليات، الزيارات المتنوعة، الدورات الحياتية، المسابقات الثقافية والرياضية والبرامج الاجتماعية، منوهة بدعم بعض المغتربين من أبناء ديرعطية الذين أسهموا في إنجاح فعاليات مشروع النادي الصيفي لهذا العام كما كان لهم يد بيضاء في الصيف الماضي.

وأكدت التجار أن الاستثمار الحقيقي هو في رعاية أبناء وبنات الوطن، والمحافظة على هويتهم الوطنية، وصيانة عقولهم وحمايتها، وتعزيز انتمائهم للوطن، وإعدادهم ليكونوا مواطنين صالحين، قادرين على الإسهام في مسيرة إعادة الإعمار التي تشهدها البلاد، والعمل على استــغلال أوقات فراغهم خلال فترة الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، ورعاية الموهوبين والمبدعين والمبتكرين منهم.

مواقع المؤسسة

الانتشار الأسرع